نعى الشاعر شوقي بزيع النائب السابق حبيب صادق فقال :” بغياب حبيب صادق يكتمل عقد البلاد مع شقائها المتعاظم وظلمتها الحالكة ، ولا يبقى لنا ما نفعله سوى التلفت بالقلب الى زمن الثقافة الوردي الذي كان حبيب يرفع راياته فوق أكثر قمم الجنوب صلةً بالشعر والمعرفة والكرامة الانسانية ومقاومة التصحر .
إقرأ ايضاً: حبيب صادق..الوجه الصادق والحقيقي للجنوب اللبناني!
ولأن الحياة دائرية كما الأرض ، يترجل الفتى التسعيني عن صهوة حروبه الشرسة ، والمنقسمة بالتساوي بين جحافل الإحتلال الاسرائيلي ، وبين سدنة الاستبداد والإفقار والتجهيل في جنوبه اللبناني ، الذي نذر له عمره ونبض قلبه وضوء عينيه ، كما على امتداد الوطن بأسره . وها هو حبيب يعود مجهداً ومنكسر الظهر والروح الى كنف التراب الأم ، والى هضاب النبطية بالذات ،حيث وفر عبر ” المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ” و ” نادي الشقيف ” للكوكبة التي سميت بشعراء الجنوب اللبناني ، كل ما يلزمها من اسباب التفتح والتخييل والنضج المعرفي .
وداعاً يا اجمل الناس وأعذبهم واقربهم الى القلب والذاكرة . وداعاً حبيب صادق .

