مثلما دم الجنوب كان يجري في عروقك
ها انت الآن تجري في عروق الجنوب
فلا بد أن يُنبتَ الصخرُ سنديانًا للقرى
لابد،،،
أن تبزغ من ملح الدمع، أزهارُ الحرية
سيقومُ الحبرُ من ضجعته ،ليقرأ في عينيك انتماء القلب للتراب
تراب الفلاحين المعجون بدمع الأيدي ودماء الأنفاس
تراب القرى النازف دمُه من جراح البيوت
والتراب المنتظر انبثاقٓ الثورة من صمت الجبال
للفكرِ ، وهبت أجنحة الطيور
وفضاء نقيًا شاسعًا
الهذا كان محبوك ،في مجلسك ،يتنفسون حريةً ويكتالون طمأنينة؟
في مجلسك ، كان الوقت يمشي في البساتين ،مقترحًا غلى الأشجار عصافيرٓ جديدة تزقزق الشعر وتترغل النثر
وكيف لا،،،وأنت الذي أسمع العشبٓ بكاءَ الفراشات
إقرأ ايضاً: شوقي بزيع ينعى حبيب صادق..وداعاً يا اجمل الناس وأعذبهم واقربهم الى القلب والذاكرة
انت الذي في دمعةٍ واحدة جمعت أشعة القصيدة كلها
صوتك كان قيثارةً للقصائد التي لم تولد بعد
وسيبقى يطل على الحروف
يزحزح عنها النوم
ثم يمضي بها إلى نهار مثلك صادق لا يبيع في سوق النخاسة معناه،،،،
كتاباتك،،أشعارك، والقلائد التي نثرتها
هي برق ورعود لغمام يزخر بالأمطار،،،،
،،،
لروحك السلام ولنفسك الفاتحة،،،،،

