عيد الأضحى هو “ذكرى لقصة النبي إبراهيم عليه السلام عندما رأى رؤيا أمره فيها الله بالتضحية بابنه إسماعيل، وبعد تصديقه وابنه للرؤيا، أمره الله بعدها بذبح أضحية بدلا عن ابنه”.
عندما تتساءل غاضبا
كيف يمكن لله
ان يطلب
من انسان
مثل هذا الطلب
المعادي للانسانية،
يرد عليك اتباع
الأديان الابراهيمية الثلاثة
اليهودية والمسيحية والاسلام،
ان الله كان فقط يجرّب إبراهيم
ولم يكن يريده ابدا
ان يقتل ابنه.
وبعد ان تقتنع
برد المؤمنين عليك،
وتطمئن
على حب الله
للانسانية،
تعود وتتساءل
كيف يمكن
للنبي إبراهيم نفسه
ان يعتقد،
ان الله يمكن
ان يطلب منه مثل هذا الطلب،
اي كيف يمكنه ان يتقبل
من حيث المبدأ،
بأنه يمكنك ان تقتل
من تحب
إثباتا
لحبك للّه،
وان القتل
يمكنه ان يكون
برهانا
على الحب؟
المرعب
في الحكاية كلها،
ان تكون الأديان الثلاثة
قد ورثت عن النبي إبراهيم
هذا الاقتناع،
وهي لذلك
لم تكف عن قتل البشر
إكراما لله.

