مع تكاثر سرقة السيارات الحديثة والتي لا تحتوي على موانع تكنولوجية تمنع السارقين من الافلات بجريمتهم وسوق الالية بسهولة، ذكّرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي- شعبة العلاقات العامة بأنّ “أحد الأسباب الرّئيسة لسرقة السيّارات حديثة الصّنع، أنّها غير مزوّدة من الشّركة المصنّعة بجهاز “IMMOBILIZER”، الّذي يمنع تشغيل محرّك السّيّارة بغير مفتاحها، ولا سيّما بعض السّيّارات من نوع “كيا” و”هيونداي”؛ فتصبح حالتها مماثلة لسرقة السيّارات قديمة الصّنع”.
وحذّرت مالكي السّيّارات، “وجوب أخذ الحيطة بصورة مستمرّة، للحدّ من تعرّض سيّاراتهم للسّرقة”، لافتةً إلى أنّه “يمكنهم اتخّاذ بعض إجراءات الحماية، أهمّها:
– تركيب أجهزة بطريقة احترافيّة يصعب على السّارق الوصول إليها، كجهاز “IMMOBILIZER”، أو جهاز “GPS”، أو “MINI GPS”، أو مفتاح سرّي لمنع تشغيل السيّارة، أو وضع قفل المِقوَد…
– يُفضّل ركن السّيّارة في أماكن مقفلة، أو في أماكن مُضاءة ومجهّزة بكاميرات مُراقبة إذا أمكن إلخ…”.
سرقة سيارة وضبط السارق
وكانت المديرية نفسها اعلنت أنّ “عند السّاعة 05:30 من تاريخ 2023-6-15، اشتبه عناصر حاجز ضهر البيدر في وحدة الدّرك الإقليمي بسيّارة نوع “كيا ريو” لون بني متّجهة نحو البقاع، يقودها المدعو: “أ. م.” (من مواليد عام 2002، سوري)”.
وأوضحت في بلاغ، أنّ “عندما طلب العناصر من السّائق التّوقّف، قام بالفرار، فعمل العناصر على وضع العوائق الحديديّة أمام السّيّارة بغية إيقافها، ما أدّى إلى حدوث ثقوب في إطاراتها، لكنّه أكمل طريقه محاولًا الهروب، فتمّت مطاردة السّيارة وتوقيفها، وإلقاء القبض على السّائق”.
إقرأ أيضاً: حسن فحص يكتب لـ«جنوبية»: هل إقترب «الإتفاق الصغير» بين طهران وواشنطن؟
وكشفت المديريّة أنّ “بتفتيشه والسّيّارة، عُثِرَ على 5 مفاتيح سيّارات، قطعة إلكترونيّة تُستخدم في السّرقة، جعبة مسدّس، وقارس حديدي. وقد تبيّن أنّ السّيّارة مسروقة بالتّاريخ ذاته من محلّة مزرعة يشوع، من دون علم مالكتها بالأمر”، مشيرةً إلى أنّه “تبيّن أيضًا أنّه يوجد بحقّه 4 ملاحقات قضائيّة، بجرائم تأليف عصابة، سرقة سيّارات وسرقة”.
وأفادت بأنّ “السّيّارة أُعيدت إلى صاحبتها، وأودع الموقوف مع المضبوطات مخفر المعلّقة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء”.

