لا تزال قضية هنيبعل القذافي في الواجهة منذ أن دخل إضرابًا عن الطعام في أحد السجون اللبنانية، حتى باتت قضيته مثار جدل بين الساسة في ليبيا ولبنان في آن.
فهنيبعل القذافي، الابن الخامس للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بدأ قبل إيام، إضرابًا عن الطعام، في سجن لبناني، مما أدى إلى تدهور صحته، بحسب محاميه بول رومانوس.
ويقول محامي القذافي الابن، إن “الطبيب يفحص موكلي يوميا”، مضيفًا: “إلى جانب إضرابه عن الطعام، يعاني موكلي من آلام حادة في الحوض والعمود الفقري (..) إضافة إلى صداع وآلام بالعضلات”.
إقرأ ايضاً: الحرارة دون المعدّلات الموسمية.. إستعدّوا للأمطار!
وأوضح رومانوس: “اشتد ألمه بمرور الوقت نتيجة لسجنه منذ ثماني سنوات، وعدم تعرضه لضوء الشمس والظروف التي يعيش فيها”.ما أسباب الجدل الدائر حاليا بين لبنان وليبيا؟بعد إثارة قضيته مجددًا؛ ظهر رئيس حكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية في ليبيا، في مقطع عبر منصة “تيك توك” يوم الجمعة، مع شاب ليبي يقيم في روما، تحدثا عن قضية هانيبال معمر القذافي.
وفي المقطع المتداول، أعلن عبدالحميد الدبيبة، تشكيل لجنة لمتابعة وضع هانيبال نجل العقيد الراحل معمر القذافي المسجون في لبنان منذ سنوات.
وبحسب المقطع، فإن الدبيبة قال: “هانيبال ولد معمر القذافي، وليس شخصية عادية والحقيقة تبهدل (مر بظروف سيئة) في لبنان (..) هو غير محتجز لدى الحكومة اللبنانية”.
وأكد رئيس الحكومة منتهية الولاية، أنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي بشأن القضية، قائلا: “تحدثت مع رئيس وزراء لبنان.. وشكلنا لجنة ستسافر إلى هناك لمتابعة القضية”.
وأشار إلى أن اللجنة ستسافر إلى لبنان لتبحث مع المسؤولين هناك، وضع هانيبال القذافي؛ كونه مواطنا ليبيا، داعيا من لديه أية اتهامات بحق مواطنه، التوجه إلى القضاء الليبي.
نفي ميقاتي
وما إن تداولت وسائل الإعلام الليبية تصريحات الدبيبة، حتى خرج المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، نافيًا ما جاء فيها.

