مع تصاعد وتيرة الحرب بين الفصائل واسرائيل على خلفية الاغتيالات لكوادر في “الجهاد الاسلامي” في غزة، خرج امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليلوح بفتح جبهة الجنوب للبناني اذا ما “تضايقت” الفصائل حليفة “الحزب” في معركتها وذلك من باب تعدد الجبهات لتخفيف الضغط عن غزة.
ولم يكتف نصرالله في إطلالة متلفزة بذكرى اغتيال مصطفى بدر الدين، بالتلويح بالحرب من الجنوب بل رسم معادلات سياسية جديدة واهمها قطع الطريق على الرئيس نجيب ميقاتي وحكومته لتعيين بديل لرياض سلامة والذي تنتهي ولايته الممددة اواخر حزيران المقبل.
فأعلن نصرالله ان “حزب الله”، ليس مع تعيين حكومة تصريف الاعمال لبديل عن الحاكم، ولا التمديد له، وعلى الجميع البحث عن حل لهذه المشاكل.
المفاوضات حول تعيين حاكم جديد للمركزي لم تنطلق جدياً بعد وسط مخاوف ان يكون الهدف هو تمدد الشغور الى كل مؤسسات الدولة
وترى مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان نصرالله يريد ان يتمدد الشغور والفراغ الى “المركزي” بعدما تمدد منذ اكثر من 6 اشهر الى بعبدا.
وتشير الى ان نصرالله رسم معادلات سياسية جديدة وتؤكد انه الحاكم الفعلي للبلد من خلال وضع قيود على حدود ممارسة تصريف الاعمال ولو ادى الامر الى تسلم نائب الحاكم الشيعي وسيم منصوري لمهام سلامة بالنيابة.
وتلفت الى ان نصرالله وبهذا الاعلان، يقطع الطريق على كميل ابو سليمان القواتي ليكون البديل لسلامة.
إقرأ ايضاً: الحراك السعودي «يُسخن» الملف الرئاسي..وتقدم على خط «توحيد المعارضة»!
في المقابل تؤكد مصادر سياسية لـ”جنوبية” ان المفاوضات حول تعيين حاكم جديد للمركزي لم تنطلق جدياً بعد وسط مخاوف ان يكون الهدف هو تمدد الشغور الى كل مؤسسات الدولة وشغلها بالنيابة كما يحصل اليوم في الامن العام.
ميقاتي الى سوريا؟
وفي جديد ملف اعادة النازحين، أكد وزير المهجرين عصام شرف الدين، أن «هناك جدّية في ملف عودة النازحين والجو ايجابي جداً، وورقة التفاهم جاهزة وحاضرة وهناك جدية حول ذهاب الرئيس نجيب ميقاتي الى سوريا.
نصرالله رسم معادلات سياسية جديدة ليؤكد انه الحاكم الفعلي للبلد من خلال وضع قيود على حدود ممارسة تصريف الاعمال
وفي السياق، استقبل المدير العام للأمن العام بالإنابة العميد الياس البيسري سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طرّاف، وبحث معه الأوضاع العامة والتعاون القائم بين الأمن العام والاتحاد الأوروبي، كما تم البحث التطرق الى قضية النازحين السوريين.
الراعي في عمان وباريس
وفي اطار الاتصالات مع الخارج، يستعد البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي لزيارة باريس في 2 حزيران للقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قصر الاليزيه، للبحث في تطورات الملف اللبناني ولا سيما الاستحقاق الرئاسي، وتستمر الزيارة يومين، فيما تردد ان الراعي سيزرو الاردن في 24 و25 ايار الحالي في زيارة راعوية تستمر يومين.

