وسط التلفت الامني الذي يعصف بلبنان، رفع الشيخ حسين مشيك الصوت عالياً معتبراً “ما يحصل يوميا على طريق عام الشويفات والمناطق المجاورة من محاولات قتل وسرقة وتشليح أصبح أمر لا يُطاق ويؤكد هذا الأمر إمّا عدم وجود الدولة وإمّا أن أجهزة الدولة أصبحت عاجزة عن ضبط الأمن والشارع وأصبحت العصابات أكير وأقوى من الدولة”.
اضاف: “من يتحمل مسؤولية الدم وأرواح وأملاك المواطنين ومن يحمي المواطن”؟
وسأل ” الاجهزة الأمنية بالدولة اللبنانية وكل شخص وجهة لديهم: بدكم العالم يبلش يحملوا سلاح ويعملوا متاريس ودشم ويحرسوا بيوتهم وارزاقهم ؟بدكم الموظف والعامل يطلعوا معه قرايبنو بسلاحهم لوقت يوصل على الشغل ويرجعوا يرافقوا بسلاحهم اثناء العودة ؟ او بدكم السحسوح يطال رقبة الشيخ الكبير والطفل الصغير من قبل الزعراء المتفلتين بالشوارع؟ بدكم كل الأهالي يعملوا حرامية لأنهم ما بيلحقوا يشتروا موتورات مياه الا وبيلاقوا الحرامي سرقها وسرق كابلات الكهرباء وغيرها؟ الناس بدها تشتغل لتاكل او بدهم يشتغلوا ليشتروا والحرامي يجي يسرق”.
وتابع: “صحيح يمكن بعض الأشخاص وبعض الجهات حاميين ساحتهم بالمنطقة عنا بصحراء الشويفات او ببعض المناطق من الضاحية بس صدقوني مش لوقت طويل مش تهديد مني ولكن هيدي سنة الحياة وقت بتشمت بمصيبة جارك بدك بتوقع بنفس المصيبة وقت بتشوف حريق عند جارك وما بتشتغل لاطفاءه بيتك بده يحترق وقت بتشوف منكر وعربدة عند جارك لوقت قصير بدها تصير العربدة بعقر دارك”.
وختم: “نصيحة مواطن لا ينتمي لأي جهة حزبية ولا يخدم أي جهة حزبية برسالته هذه أنصح الجميع التحرك للضغط في الشارع حتى نعيد الكرامة والعزة والأمن والأمان لأهلنا ان كان في صحراء الشويفات او غيرها”.

