سلمى علي أحمد.. رحيل ناشطة نسوية وأولى مربيات النبطية

افتقدت مدينة النبطية، المريية والناشطة الاجتماعية النسوية، سلمى علي احمد، عن عمر تجاوز ال٩٠ عاما ، وجرى تشييعها عصر اليوم ، في مسقط رأس زوجها المريي والشاعر جعفر مهدي ابراهيم في بلدة الدوير.

وتعد سلمى علي أحمد، التي تعود جذورها إلى قرية بلاط، واحدة من اوائل المربيات، في منطقة النبطية، بعدما طرقت باب التعليم في سن مبكر، وتنقلت في مدارس عديدة، أبرزها المدرسة النموذجية الرسمية في النبطية.

تركت بصمة اجتماعية وثقافية في منطقتها، تمثلت بتاسيسها، مع اخريات العام ١٩٧٠ جمعية تقدم المرأة

وإلى جانب دورها الريادي في مجال التربية وتعليم الأجيال، تركت سلمى علي أحمد، بصمة اجتماعية وثقافية في منطقتها، تمثلت بتاسيسها، مع اخريات العام ١٩٧٠ جمعية تقدم المرأة، التي اضحت صرحا ثقافيا مميزا، وواحدا من أنشط المراكز الثقافية ، بعدما كانت وضعت لبنة بناء هذا المركز ، على قطعة أرض، قدمتها بلدية النبطية، بعد وفترة من تأسيس الجمعية، التي نالت ترخيصا، اثناء تولي الشهيد كمال جنبلاط حقيبة وزارة الداخلية، وقد حفر اسمها، على صخرة في باحة مركز الجمعية، تقديرا ووفاء لجهودها ، في تأسيس الجمعية وبناء هذا الصرح الثقافي، من خلال جمع التبرعات ، من ابناء المنطقة، لا سيما المقتدرين والمغتربين منهم ، وكان شهد المركز اول دور لحضانة الاطفال.

شارك في تشييعها ، الذي ام فيه الصلاة السيد كاظم ابراهيم ، رئيسة الجمعية الحالية زهرة صادق وحشد من الأصدقاء والمحبين.

السابق
طقس ربيعي في آواخر كانون!
التالي
بالفيديو: التوترات تتجدد جنوبا .. اليكم ما يحصل