دانت لجنة التنسيق اللبنانيّة – الأميركيّة التي تتشكل من ثمانية منظمات أميركية في الولايات المتحدة أسّسها لبنانيّون الاعتِداء الخطير الذي تعرّضت لَهُ قوَّات اليونيفيل في لبنان، والذي أسفر عن شهيدٍ من الكتيبة الايرلنديَّة وجرحى. ودعت القِوى العسكريَّة والأمنيّة الشرعيَّة لفرض سيادة الدّولة على كامِل الأراضي اللّبنانيّة، وتطبيق القرارات الدّوليّة بما فيها القرار 1559، 1680، 1701 مع موجب توقيف المجرمين وإحقاق العدالة دوْنَ تهاون أو تأخير.
وفي الملف الرئاسي، حذرت من خطورة إطالة أمد الشغور في موقِع رئاسة الجمهوريّة على الكيان والدّولة خصوصًا وإنَّ إمعان القِوى التي تنضوي مع “حزب الله” في خيار التّصويت بورقَةٍ بيضاء، مع تطيير النِّصاب الدّستوريّ في الدّورة الثّانية من كُلّ جلسة انتخابيّة، وتسويق أنّ إيصال رئيسٍ للجمهوريّة يمُرّ بالتّوافُق ما يُناقَض الدّستور والممارسة الدّيموقراطيّة، خُلوصًا إلى اجتهاداتٍ دستوريّة مُلتبِسة في ما يُعْنى بالنِّصاب في كلٍّ من دَورَتَي جلسة الانتخاب، كُلّ هذا يُشكّل انقِلابًا متعمّدًا على الدّستور، ويُعطِّلُ التّداول السّلميّ والمُنتظِم للسُّلطة، ويُحمّل مرتكبيه مسؤوليّة أخلاقيّة ووطنيّة إطالة أمَد تعطيل مسار قِيام الدّولة وتنفيذ الإصلاحات البنيويّة والقِطاعيّة المطلوبة، واستعادة السّيادة المخطوفة.
إقرأ ايضاً: «هسيتريا» الدولار تصيب الجنوبيين..«السوبرماركات» اغلقت ابوابها والصرافون «يختفون»!
ودعت الى تحفيز القِوى السّياديّة الإصلاحيّة التّغييريّة على بلورة استراتيجيّة فاعِلة لمواجهة خيار إطالة أمد الشغور في موقع رئاسة الجمهوريّة، وهذه القِوى معنيّة بتكثيف التّشاور فيما بينها لإيصال مرشَّح/ة بأوسع ائتلاف بينها، وتعميق التّعاون لتكريس تأمين أغلبيّةٍ مرجّحة حاسِمة توصِل إلى سدّة المسؤوليّة الوطنيّة الأولى رئيسًا/ة سياديًّا/ة وإصلاحيًّا/ة وتغييريًّا/ة، يَفتَح مسار إنقاذ لُبْنان وعَوْدَتِه إلى الأُسرة العربيّة والدّوليّة، مع معالجة المأساة التي يُعاني منها الشّعب اللّبناني جرّاء ضرب الحَوْكَمة الرّشيدة واستِباحة السّيادة، وزجّ لبنان بصراعات المحاوِر، وتعليق العمل بالدُّستور لِصالح أعراف خبيثة من تحالُف المافيا-الميليشيا.
وأكدت اللجنة استِمرار بذلِها كافّة الجهود مع كلّ قِوى الاغتِراب وأصدقاء لبنان في العالم الحُرّ لتحرير الدّولة من خاطفيها، واستِعادة زمام المبادرة ليعُود لبنان وطنًا يفتخر به شعبُه من مُقيمين ومُغتربين.

