«مجموعة الأرانب الرئاسية».. هل انتهت فاعليتها؟

على وقع الفراغين الرئاسي والحكومي، كشفت مراجع سياسية واسعة الاطلاع أنّ الوضع لن يبقى على ما هو عليه في وقت لا يمكن تحديده من اليوم.

ذلك أنّ هناك فصولا ومحطات لا بد من عبورها في المرحلة المقبلة الى أن تستوي الطبخة في مكان ما من العواصم المعنية بالملف اللبناني، وخصوصاً تلك التي استُدعيت للفصل بين اللبنانيين والتمييز في المواصفات المطلوبة للرئيس العتيد وشكل علاقاته الدولية وما هو مطلوب منه في المرحلة المقبلة، بالإضافة الى ما عليه أن يواجهه من استحقاقات اذا بقيت المنطقة على غليانها ان بقيت العلاقات الدولية محكومة بتفاهمات غامضة من دون الثابت والنهائي منها.

وكشفت مصادر ديبلوماسية تسرّبت عناوينها العريضة من صالونات بعض السفراء المعتمدين في لبنان وهي بدأت تلامس الاستحقاق الرئاسي انتظاراً للتعمّق فيما هو مطروح من خيارات متعددة، خصوصا لدى اولئك الذين شكلوا مجموعة من الخلايا الديبلوماسية لمواجهة الوضع الإنساني والاجتماعي والطبي والتربوي في لبنان عدا عن الأولوية التي أعطيت للأمن والإستقرار بالحد الادنى المطلوب.

وفي معلومات “الجمهورية” التي ما زالت في كواليس ضيقة، طرح جديد يشدّد على تغيير المشهد السياسي الذي عبّرت عنه جلسات انتخاب الرئيس العشر تدريجاً. فمجموعة الأرانب التي استخدمت انتهت فاعليتها. 

السابق
بعد مقتل العنصر الايرلندي.. «حزب الله» يُسائِل «اليونيفيل»
التالي
كلب و١٨ جندي اسرائيلي في مناورة جنوباً.. بحماية دبابة «ميركافا»