خاص «جنوبية»: «توتال» تستكشف فنادق في الناقورة وصور لاقامة « طويلة» لطاقمها!

ترسيم الحدود الناقورة

مع بلوغ السنتين، على اعلان اتفاق الإطار، الذي اطلقه رئيس مجلس النواب نبيه بري في الاول من تشرين، وبدء اولى جولة من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل في الرابع عشر من تشرين الأول العام ٢٠٢٠ في الناقورة برعاية أممية ووساطة أميركية )، اصبح اتفاق الترسيم الذي مر بجولات غير مباشرة في الناقورة وجولات مكوكية تولاها الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين، اتفاقا شبه نافذ، بصرف النظر عن الظروف المريبة والنتائج الملتبسة التي خلص اليها،بعد موافقة رئيس الجمهورية على مسودة الاتفاق النهائية التي تسلمها لبنان بعد منتصف ليل أمس من الوسيط الأميركي بالتوازي مع موافقة رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي.

الجانبان اللبناني والاسرائيلي، يؤكدان كل منهما قد نال مطالبه، وصولا إلى اعتباره إسرائيليا انه اتفاق تاريخي، سيساهم في الاستقرار العام على الحدود الشمالية

الجانبان اللبناني والاسرائيلي، يؤكدان كل منهما قد نال مطالبه، وصولا إلى اعتباره إسرائيليا انه اتفاق تاريخي، سيساهم في الاستقرار العام على الحدود الشمالية.

وبعد عملية تدوير الزوايا، التي قام بها هوكشتين على خطي لبنان واسرائيل، فيما يخص الملاحظات اللبنانية، المتعلقة بعائدات القسم الشمالي من حقل قانا – صيدا الخارج عن الخط ٢٣، ومسالة اعتبار الطفافات أمرا واقعا وليس قائما، قد بدأ العد العكسي لآليات الاتفاق على ما يبدو ، الذي من المفترض أن يوقع في مركز لليونيفيل في راس الناقورة، خاصة مع وصول مدير شركة توتال الفرنسية المتعهدة لأعمال الحفر والتنقيب في البلوكات اللبنانية ، لا سيما البلوك رقم ٩.

شركة توتال ستبدأ بالإجراءات العملية فور الموافقة على الاتفاق بشكله النهائي

وفي هذا الإطار علمت “جنوبية” ان “شركة توتال ستبدأ بالإجراءات العملية فور الموافقة على الاتفاق بشكله النهائي”.
وكشف عدد من أصحاب الفنادق في الناقورة وصور لـ”جنوبية”، أن “ممثلين عن توتال، استكشفوا بعض الفنادق الكبيرة، قبل فترة، تمهيدا لتأمين إقامات لمئات من العاملين والإداريين والموظفين في الشركة، الذين من المفترض أن يمضوا أوقاتا طويلة، ابتداء من أعمال التحضير والحفر والتنقيب وصولا إلى استكشاف واستخراج النفط (الغاز) ومعالجته وتصديره”.

إقرأ أيضاً :ضوء أخضر من « حزب الله»!

السابق
المسيّرات «عائدة»!
التالي
بعدسة «جنوبية»: تزامناً مع جلسة «القضاء الأعلى».. تحركات أمام قصر العدل