هذا ما قدمه عون و«حزب الله» لإسرائيل على..«طبق من فضة»!

عون وحزب الله

لم تنجح إسرائيل في تدمير الاقتصاد اللبناني، ولا في سرقة أموال الشعب اللبناني، ولا في إذلالهم على طوابير الخبز والدواء والبنزين… لم تنجح إسرائيل في قطع الانترنت عن الشعب ولا في رفع سعر صرف الدولار في لبنان من 1.500 ليرة الى 38.000 ليرة ولا في رفع الأسعار 25 ضعفاً… ولكن الرئيس ميشال عون وحزب الله نجحا في كل ذلك. وحققا خدمات للعدو الاسرائيلي “ما بيحلم فيها”!

والأخطر هو تفكك الدولة والفوضى التي قد تنتج عن “السقوط الحر” الذي وعلى الرغم من توقع حدوثه في أي لحظة، فإن نتائجه المتوقعة ستبدو مفاجئة، وستكون كارثية إن خدمة العدو وفشل أي “مقاومة” لا تكون فقط عسكرياً، بل تكون أيضاً انهياراً مالياً واقتصادياً واجتماعياً وبنيوياً.. وكل هذه الانهيارات في لبنان قدمها حزب الله وعون على طبق من فضة للعدو.. فهل “سيبكي اللبنانيون دماً” على نهاية عهد عون؟!

خدمة العدو وفشل أي “مقاومة” لا تكون فقط عسكرياً بل تكون أيضاً انهياراً مالياً واقتصادياً واجتماعياً وبنيوياً

في هذا العهد، تمّ تدمير بيروت في تفجير المرفأ.. والرئيس ميشال عون كان يعلم! وحزب الله كان يعلم! والشعب لا يعلم ما هو دور إسرائيل أو غير إسرائيل بهذا التفجير، ولا يعلم بعد أي شيء عن سبب دخول نيترات الأمونيوم الى لبنان، وعن أي دور له في صناعات الصواريخ وغيرها، ولكن الكل يعلم أن حزب الله يريد التخلص من القاضي طارق بيطار. والكل يعلم الآن أن وزير العدل هنري خوري ينفذ إرادة الرئيس ميشال عون بالالتفاف على القاضي بيطار. فيما يبدو “إنهاءًا” لمسار التحقيق!

إقرأ ايضاً: خاص «جنوبية»: حكومة ميقاتي تُحضّر «مفاجأة مدوية» للبنانيين..توحيد سعر الصرف على «السوق السوداء» فقط!

“العهد الجديد” المقبل قد لا يكون جديداً! وهو قد يكون نسخة مكررة عن عهد الرئيس ميشال عون، مع سيطرة أكثر وضوحاً لحزب الله على الرئيس المقبل، إذا ما تمكن حزب الله من فرض رئيس من صفوفه، وهو ما يعني استمراراً في نهج تفكيك الدولة وتدمير المؤسسات… وفي خدمة العدو الاسرائيلي! وذلك، إذا ما فشل المعارضون بفرض رئيس حيادي. وهو الحد الأقصى الممكن، إذا ما تمّ التوافق على اسم غير معادٍ لحزب الله.

السابق
بعدسة «جنوبية»..هوكشتاين التقى الرؤساء الثلاثة في زيارة خاطفة: حققنا تقدماً ملحوظاً!
التالي
حارث سليمان يكتب لـ«جنوبية»: لبنان لا يقوى الا على الريادة والإنجاز