بعد الفضيحة التي فجرتها النائب سينتيا زرازير حول المكتب الذي يحمل الرقم 10 والذي وجدت بداخله مجلات إباحية وأوقية ذكرية، أكد النائب السابق بكر الحجيري أنه شغل هذا المكتب خلال ولاية المجلس النيابي السابق.
وأوضح الحجيري في تصريح صحافي اليوم الاربعاء، أنه لم يزر المكتب المذكور منذ انفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020. وقبل انتهاء ولاية المجلس أرسل أحد المقربين منه إليه لاحضار بعض الأوراق الخاصة فلم يُسمح له بالدخول، نافياً أن تكون المجلات الإباحية والأوقية الذكرية التي وجدتها زرازير، تخصّه لا من قريب ولا من بعيد.

