«فقط إلى ⁧‫أيلول».. نصرالله‬⁩ يُهدد ويرفع السقف: ‬ ذاهبون الى «المشكل‬⁩»!

السيد حسن نصرالله

على وقع التوترات التي تعصف ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل بعد اطلاق “حزب الله” مسيراته فوق حقل “كاريش” المتنازع عليه، أكّد الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله أنَّ, “الوقت ليس مفتوحا بل فقط الى أيلول, اذا جاء أيلول وبدأ “العدو” باستخراج النفط ولم يأخذ لبنان حقه فنحن ذاهبون الى المشكل”.

وردًا على سؤال: ماذا سيحدث؟, أجاب نصرالله: “بكرا بتشوف”، مضيفاً: “اذا حاولوا الخداع والتسويف سنعتبر أن أميركا و”اسرائيل” يخدعان لبنان ونحن بلد لا يقبل بالخداع”.

وقال: “جزء أساسي من المعركة اليوم هو تأمين البديل عن الغاز والنفط الروسي لأوروبا وبايدن جاء الى المنطقة من أجل الغاز والنفط والاضافة التي يمكن أن تقدمها السعودية والامارات لا تستطيع أن تسد الحاجة لذلك طلبوا من الاسرائيليين الاسراع بالتصدير من كاريش ويوجد تقدير يقول بأن بايدن اليوم لا يريد حربا أخرى في المنطقة”.

وأشار إلى أنَّ, “كل الحقول هي في دائرة التهديد والاحداثيات موجودة لدينا, الحقول التي تستخرج وتبيع وتلك التي يستمر التنقيب والحفر فيها والمجمدة أيضًا, لدينا القدرة ولا هدف للعدو في البحر والجو لا تطاله صواريخ المقاومة الدقيقة”.

وعن معادلة “كاريش وما بعد كاريش”, أوضح نصرالله, أنّه “قلت في الخطاب إن المسألة أكبر من كاريش مقابل قانا لو جمّد “العدو” الاستخراج من كاريش كان لبنان حقق نصرًا معنويًا لكن دون انجاز عملي”.

وأضاف في حديث تلفزيوني اليوم الاثنين: “جزء أساسي من المعركة اليوم هو تأمين البديل عن الغاز والنفط الروسي لأوروبا وبايدن جاء الى المنطقة من أجل الغاز والنفط والاضافة التي يمكن أن تقدمها السعودية والامارات لا تستطيع أن تسد الحاجة لذلك طلبوا من الاسرائيليين الاسراع بالتصدير من كاريش”.

وتابع, “هناك فرصة الحاجة الأميركية الأوروبية الاسرائيلية لاستخراج النفط والغاز وفرصة أنهم لا يريدون حربا أخرى هنا يجب أن يستفيد لبنان من الفرصة الذهبية لذلك قلت الموضوع هو كل حقول النفط والغاز المنهوبة من السواحل الفلسطينية مقابل حقوق لبنان بترسيم الحدود والاستخراج”.

ولفت إلى أنَّ, “الإسرائيلي أنهى التنقيب والحفر والاستكشاف والسفينة هي لأجل الاستخراج وهم منعوا كل الشركات من القيام بأي خطوة مع لبنان قبل ترسيم الحدود البحرية وهذا كان ضغطا على الدولة اللبنانية للقبول بخط هوف أو الخط الذي يريده الاسرائيلي”.

وقال نصرالله: “الدولة اللبنانية تتحدث عن ترسيم الحدود البرية اللبنانية مع فلسطين وعن حق لبنان باستخراج النفط والغاز وما طلبته من الوسيط الأميركي قدمت من خلاله تنازلًا كبيرًا وهذا معروف في البلد, عمليا لبنان الرسمي قدم عرضًا ينبغي أن لا يرفضه العدو, وعلى ضوء الجواب الاسرائيلي يتقرر الموقف ولبنان هو المعتدى عليه”.

وأضاف, “المطلوب ليس فقط تحصيل الحدود التي طلبتها الدولة اللبنانية بل أيضًا رفع الفيتو والمنع والتهديد للشركات (توتال الفرنسية وشركات ايطالية وروسية)”.

السابق
«جنوبية» ينشر القرار الإتهامي بحادثة «تفجير التليل».. عمليات تهريب بالملايين وهكذا إنفجرت الخزانات!
التالي
نصرالله يتجاوب مع مطلب باسيل.. ماذا قال؟