وتكشف مصادر نيابية لـ”جنوبية” ان هذه “المسرحيات” لا تغدو كونها تقطيع وقت متبادل بين عون وميقاتي، وكذلك دلالة على “تفاوض عقيم” بين الرجلين حيث من المفترض ان يجلسا وجهاً لوجه لتبديد العقبات والوصول الى حلول. ولكن يبدو ان الكل متفق او مستسلم لعدم تشكيل الحكومة قبل رحيل العهد وبدء مرحلة سياسية جديدة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
ازمة خبز مفتعلة؟
على الصعيد المعيشي ولا سيما موضوع توافر الطحين والخبز، قال ممثـل أفـران البقـاع وعضو نقابة افران بيروت وجبل لبنان عباس حيدر: تبلغنا من مطاحن الجنوب الكبرى التي توزّع اكبر كمية من الطحين الى المناطق، أن اليوم (امس) هو آخر يوم تسليم.
الكل متفق او مستسلم لعدم تشكيل الحكومة قبل رحيل العهد وبدء مرحلة سياسية جديدة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية
واضاف: في 15 من الشهر الجاري، تصل باخرة تبلغ حمولتها 25 الف طن من الطحين، وهي بحاجة الى 5 ايام لاجراء التحاليل لحمولتها. وليس هناك انقطاع للخبز في لبنان انما هو تقنين فقط.
وبالتوازي قال وزير الاقتصاد امين سلام في مؤتمر صحافي: لا نستطيع مواجهة السارق والمهرّب وحدنا، والتقارير تقول ان التهريب وصل الى 40%. ويجب ترشيد رفع الدعم، ومَن بيته من قشّ ووضعه هشّ لا يراشق الناس بكتل نارية.
إقرأ أيضاً: علي مظلوم لـ«حزب الله»: أيها المغفلون المهدي ينتظر منكم العدل لا الأناشيد!
واضاف: هناك فائض بـ10 آلاف طن من الطحين قد سُرٍق، ونحن أتينا لننظف ما قمتم به في الادارات السابقة، وهناك مَن أدخل عصابات إلى داخل الوزارات.
مصادر نيابية لـ”جنوبية”: هذه “المسرحيات” لا تغدو كونها تقطيع وقت متبادل بين عون وميقاتي
وأّكد سلام أنه «يوجد الآن 20 ألف طن من الطحين في المطاحن، وقال: ربطة الخبز خط أحمر بالنسبة إليّ ولا أحد يُقرّر متى وكيف سيتم رفع الدعم. ومَن يبيع ربطة الخبز بـ20 و30 ألف ليرة هو «حرامي وبيعرف حالو حرامي».
البيطار يستأنف عمله في تحقيقات المرفأ
أما في ملف تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، فكان لافتاً حضور المحقق العدلي في أنفجار المرفأ القاضي طارق البيطار الى مكتبه في قصر العدل في بيروت أمس، وتبلغ مضمون عدد من دعاوى الردّ ونقل الملف من عهدته المقدمة من مدعى عليهم وموقوفين في القضية.
يذكر أنها المرة الأولى التي يحضر فيها البيطار الى مكتبه منذ 23 كانون الأول 2021 اثر تبلغه دعوى رده المقدمة من النائبين غازي زعيتر وعلي حسن خليل.
ولم يعرف ما اذا كان سبب حضور بيطار الى مكتبه تمهيداً لاستئناف عمله كمحقق عدلي في قضية المرفأ تزامناً مع الحديث عن «تسوية رئاسية» لإنهاء ملف التعيينات في محكمة التمييز للبت بقضية الدعاوى المقدمة ضد بيطار من وزراء سابقين متهمين في القضية.

