كيف سنواكب المرحلة المقبلة المفتوحة على كل ابواب الجحيم؟

المآسي اللبنانية تتكرر

مع تراكم الأزمات الاجتماعية والمالية والمعيشية على وقع الانهيار المخيف لقيمة العملة الوطنية أمام الدولار الاميركي، علق الكاتب علي خليفة عبر صفحته الخاصة على فيسبوك تحت عنوان: “كيف سنواكب المرحلة المقبلة، الملتبسة والمفتوحة على كل ابواب الجحيم؟”، التالي:

” الوضوح هو التغيير الذي حصل، وَإِنْ لم يكتمل، وإن تعثّرت بعض خطواته… لتكون الدافع لنجاح باقي الخطوات.
في ما عدا ذلك الخرق، الإشكاليات كثيرة وعميقة: انسدادات بالجملة في المشهد السياسي آيلة للبروز في أي استحقاق لأن واقع الحال القائم الموازي لحكم الدستور أماته القيّمون عليه ولكنّه لا يزال حيًّا، تعطيل آليات النظام وأطره وارد كما كان يفعل حزب الوليّ الفقيه سواءً أكان في موقع الأكثرية -وقد خسرها بعد الانتخابات الأخيرة وسقوط أذياله وملحقاته وحلفائه، أو كان في الموقع الآخر حيث افتعال الحوادث دافعٌ للجم خروج مراكز السلطة من تحت مظلّته. الاقتصاد سياسات متنافسة بلغة الأرقام والأرباح والخسائر والثروات…
حزب الوليّ الفقيه مربك: فتارةً يطلب مهلة سنتين قبل بحث استراتيجية الدفاع والأمن وإمرة السلاح ووجهته، وطورًا يفصل ارتقاب بزوغ الدولة عن أدوار الدولة الأساسية والمصادرة في الدفاع والأمن… إلى أن أصبح حزب الوليّ الفقيه متأهلاً ليلعب دور ناطور حقول الغاز والبترول… وكلّ ذلك سيناريوهات خفيّة لأداء ملتبس ومتلبّس بعناوين أزماتنا وتوتّرات أحوالنا.
العيون ترحل إلى نواب التغيير وخياراتهم لفرض إيقاع جديد وممارسة مختلفة للسلطة، فلا يعيبهم التقاء وتقاطعات مع الجميع على أساس روح وثوابت ١٧ تشرين.
ومع عيوننا المترقبة، ستتقدّم أرجُلنا مجدّدًا إلى الساحات العارمة وهي ستكون الطريق والخلاص والعبور إلى استعادة كل ما تمّ سرقته: أموالنا، أحلامنا، أصواتنا، أيامنا وأعمالنا…”.

السابق
بعد الارتفاع الصاروخي للدولار .. كيف اصبحت أسعار المحروقات اليوم؟
التالي
خاص «جنوبية».. قرار قضائي يُلزم وزيرا سابقا بدفع 92 ألف دولار «كاش» لمحاميه!