في ظل التوترات التي تشهدها الحدود اللبنانية – الاسرائيلية، افيد عن سقوط طائرة مسيّرة إسرائيلية معادية من نوع “سكاي لارك” بين بلدتي عيتا الشعب ورميش جنوب لبنان، وقد حاول الجيش الاسرائيلي استعادة المسيّرة بعد سيطرة الجيش اللبناني عليها.
وفي سياق متصل، تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الخميس الماضي، اعتراض “القبة الحديدية” طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في شمالي فلسطين المحتلة، بسبب “خطأ في التشخيص”.
واشارت مصادر لـ”سبوتنيك” أن “حزب الله بأكبر حالة استنفار وتأهب في موازاة المناورة الإسرائيلية المستمرة”.
وبحسب البيان الرسمي التابع للجيش اللبناني انه في تاريخ 26 /5 /2022، وقرابة الساعة 18.30 سقطت طائرة مسيرة Drone – skylark تابعة للعدو الإسرائيلي في خراج بلدة رميش الجنوبية بعدما انتهكت الاجواء اللبنانية.
وعلى الاثر توجهت قوة من الجيش إلى المنطقة وكشفت على المسيرة التي تبيّن خلّوها من المواد المتفجرة، ويتم التأكد من محتوياتها. وتجري متابعة هذا الخرق بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان.
والمسيرة الإسرائيلية يبلغ طولها 3 أمتار، وهي تحت سيطرة الجيش، وتتعامل معها عناصر الإشارة.يأتي ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، قبل أسبوع، إسقاط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله اللبناني بعد اجتيازها الأجواء من لبنان إلى إسرائيل.
وكان الجيش الإسرائيلي هدد لبنان، مشيرا إلى أن “إسرائيل ستعمل ضد أي محاولة لخرق سيادتها أو عملية تهريب على الحدود مع لبنان”.وحمّل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق صاروخين باتجاه إسرائيل، ما استدعى ردا بقصف منطقة الساحل جنوبي مدينة صور.

