الحكومة توزع الوعود الإنتخابية للطرابلسيين…وصفحة الكابيتال كونترول تطوى نيابياً!

الحكومة اللبنانية ميشال عون نجيب ميقاتي
لم تخرج جلسة الحكومة في بعبدا امس والتي خصصت لمأساة غرق المركب في طرابلس بقرارات نوعية، وجل ما خرجت به هو تأكيد الثقة بالجيش وقائده، وبيع الطرابلسيين وعوداً انتخابية عبر انشاء مجلس لتنمية الشمال. اما نيابياً فقانون الكابيتال كونترول سقط مرة جديدة في اللجان حيث يتفادى النواب خوض معركة خاسرة مع المودعين والناخبين.

وتقول مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان كل البلد اليوم يعمل بوهج الانتخابات، ورغم اقتراب الموعد الى ما دون الـ3 اسابيع، لا يبدو ان هناك حماسة لمعظم القوى السياسية، لاقرار اي قانون قد يؤلب الرأي العام الغاضب.

الحكومة تغطي الجيش

ووضع مجلس الوزراء الذي انعقد يوم أمس بصورة استثنائية لبحث حادثة غرق الزورق في طرابلس والوضع الأمني في البلاد النقاط على الحروف، فقطع الطريق على استهداف الجيش سواء من بعض السياسيين الذين لديهم حسابات «رئاسية» مع قائد المؤسسة العسكرية العماد جوزيف عون او من قبل بعض المجموعات التي تسعى لتخريب الوضع الامني انطلاقا من عاصمة الشمال لاعتبارات عدة ابرزها مرتبطة بالسعي لضرب الاستحقاق النيابي.

رغم اقتراب موعد الانتخابات لا يبدو ان هناك حماسة لمعظم القوى السياسية، لاقرار اي قانون قد يؤلب الرأي العام الغاضب

وكان يفترض ان تنعقد جلسة اللجان المشتركة لاقرار قانون «الكابيتال كونترول»، ادى الضغط الشعبي الذي تجلى بتجمع عدد كبير من المواطنين والنقابيين والمودعين عند مداخل ساحة النجمة لمنع وصول النواب، ما ادى الى الغاء الجلسة علما ان كتل الجمهورية القوية وتكتل لبنان القوي ونواب المستقبل، كانوا أعلنوا مقاطعتها. واعتبرت مصادر نيابية ان «الاطاحة بالقانون له غايات انتخابية علما ان القرار السياسي كان قد اتخذ بالسير بهذا القانون باعتباره شرطا اساسيا من شروط صندوق النقد».

إقرأ ايضاً: ضباط بحريون على «مقصلة الحكومة» لتهدئة طرابلس..وكباش نيابي وإنتخابي جديد اليوم!

وتقول مصادر لـ”جنوبية”: «لكن اليوم لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات والمصلحة الحزبية والشخصية، ما يضعنا امام مجهول مخيف بعد الانتخابات».

السابق
علم لـ«جنوبية»: طرح الثقة بوزير الخارجية لن يحصل لسببين!
التالي
تسعيرة خيالية.. الـ ١٠ امبير بـ ١٠ مليون ليرة في صور!