المرشح في وجه «الثنائي» عن دائرة صور الزهراني قاسم داوود لـ«جنوبية»: نرفض الظلم والفساد


ترشح قاسم داوود على الانتخابات النيابية، انطلاقا من مفاهيم الإمام موسى الصدر، لتغيير الواقع ومحاربة المناخ الطائفي السائد.

انخرط داوود، ابن بلدة طربيخا، إحدى القرى الجنوبية السبع المحتلة، التي سلختها اتفاقية سايكس بيكو عن لبنان العام ١٩١٦، في لائحة( القرار الحر )،المعارضة المؤلفة من ثلاثة مرشحين ، في دائرة صور – الزهراني.

يشدد داوود، وهو شقيق القيادي الراحل في حركة امل داوود داوود، لـ”جنوبية” على ان ترشحه جاء احتجاجا على ما آلت اليه أوضاع اللبنانيين، وقد جمعه ائتلاف مع ابن مغدوشة المرشح الكاثوليكي روبير كنعان، والمرشح الشيعي ابن عيناتا الأسير المحرر المرشح داوود فرج”.

هدفنا الحفاظ على سيادة لبنان، وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية

ويؤكد المرشح داوود ، الذي نشط في جمعيات أهلية وبيئة، بعدما أنهى دراسته في علوم الكمبيوتر من الجامعة الأميركية اللبنانية، انه “يخوض هذه الانتخابات في دائرة الجنوب الثانية ( صور – الزهراني)، في وجه لائحة “الثنائي”، متمسكا بالمثل العليا للامام المغيب موسى الصدر، حيث يلتقي في لائحة، تحمل قيم الإنسان ورفض الظلم والفساد”.
وقال: “هدفنا الحفاظ على سيادة لبنان، وبناء دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية، بعدما فشلت القوى الحاكمة، في إيجاد حد أدنى للحلول والمشاكل، والتحديات المصيرية التي تواجه وطننا لبنان”.

من واجبنا أن نكون على قدر المسؤولية والوقوف إلى جانب شعبنا، في ظل تقاعس الطبقة الحاكمة

وأضاف: “لذلك من واجبنا أن نكون على قدر المسؤولية والوقوف إلى جانب شعبنا، في ظل تقاعس الطبقة الحاكمة، وهدر تعب اللبنانيين وتقاسمهم مقدرات البلد”.

السابق
صليبي عن اعتداء الصرفند: هل الثنائي الشيعي غير مُطمئن الى شعبيته؟!
التالي
«حزب الله» و«أمل».. خطاب ناري «يشحذ» الناخبين على حساب الدولة!