في الذكرى الأولى على وفاة العلامة السيد محمد حسن الأمين، كتب الروائي والصحافي حسن داوود التالي:
“كان رافضاً الزَيْفِ السياسيّين
اقرا ايضاً: منيف فرج: سيدي محمد حسن الامين.. امثالك لا يموتون!
أذكر، في إحدى السنوات الصعبة، التي مهَّدت لسنواتنا هذه، كتب السيد محمد حسن الأمين، غير مرّة، مُحتجّاً ومخالفاً، الزيف الذي يمارسه السياسيون.
كان مدركاً ماذا يجري، ومصرِّحاً بذلك على الدوام، حتى أننا حين نكون جالسين معاً، نحن جماعة الصحافة والكتابة، ونأتي على ذكر السيد، كنا نقول: هذا هو مولانا. أتذكر أيضاً، حضوره الغامر واللطيف، سواء في اللقاءات والندوات، أو في بيته، مرة أو مرَّتين، كان صديقاً، رغم قلّة المشاهدة؛ لكن المودَّة كانت حاضرة على الدّوام”.
*الروائي والصحافي حسن داوود*

