العهد يُعزّز «دفاعات» حزب الله الدبلوماسية..والراعي يُحذّر من سعي عوني إلى التمديد!

البطريرك مار بشارة بطرس الراعي
عادت شهية "العهد القوي"، لتبرز مجدداً في مجال التعيينات والتشكيلات الدبلوماسية، وسط سعي عوني وباسيلي واضح لزرع "رجالاتهما" في الامم المتحدة وواشنطن وفرنسا، لضمان تشكيل جبهة تدافع عن باسيل "المعاقب" دولياً وعن "حزب الله" المحظور دولياً وعربياً.

في المقابل برزت تحذيرات البطريرك الماروني بشارة الراعي من مساع عونية للتمديد الرئاسي يسبقه تمديد نيابي وتطيير الانتخابات في 15 ايار 2022. وقال الراعي:” لن نقبل أن يمدد المجلس لنفسه… حذار، حذار، حذار والانتخابات حاصلة قطعاً”.

التشكيلات الدبلوماسية على النار!

وعلى بعد شهر ونصف من تحول الحكومة الى تصريف الاعمال، سالت “شهية” السلطة للمحاصصة والتعيينات الدبلوماسية بعد التعيينات الامنية، والتي تمت بالمحاصصة بين الرؤساء الثلاثة ويبدو ان الامور وفق مصادر في “الخارجية” لـ”جنوبية انها ستتم دبلوماسياً.

وتقول المصادر ان المعركة اليوم طاحنة  بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل على حلبة المراكز الدبلوماسية السنية والمسيحية، بينما النائب السابق وليد جنبلاط “زعلان” ولم يأخذ حصته، لذلك ارتفع صوت النائب وائل ابو فاعور، وخصوصاً ان “باسيل يهدف إلى تسمية الموالين له في عدد من العواصم الفاعلة بهدف الإمساك بالعلاقة مع هذه العواصم لغايات عدة من بينها التسويق له والعمل على رفع العقوبات الأميركية عنه”.

تعيين سفراء موالين لباسيل بطلب من “حزب الله” لوضع موالين للحزب وللدفاع عنه وعن سلاحه في المحافل الدولية

وهذا ما يفسّر بحسب المصادر “الإصرار على إعادة سفراء لم يمضوا الفترة القانونية لوجودهم في الخارج، لاستبدالهم، بسفراء موالين لرئيس “التيار الوطني” في مراكز مهمة مستفيداً من دعم “حزب الله” لهذا التوجه في سبيل تزخيم النهج الديبلوماسي الذي عبّر عنه رئيس الجمهورية ميشال عون في الفاتيكان دفاعاً عن سلاح “حزب الله”، في عدد من العواصم الغربية”.

وتقول مصادر نيابية معارضة لـ”جنوبية” ان تعيين سفراء موالين لباسيل، هو بطلب من “حزب الله” لوضع موالين للحزب وللدفاع عنه وعن سلاحه في المحافل الدولية.

وتشير الى ان الحزب يريد انجاز كل التعيينات في عهد عون وللامساك بكل المفاصل قبل الانتخابات الجديدة والحكومة وانتخاب الرئيس الجديد. وقد يكون هناك تخوف من الحزب او معلومات ان الانتخابات لن تحصل والتمديد في المجلس والرئاسة سيكون سيد الموقف اي ان حكومة ميقاتي باقية الى “ما شاء الله”!

اللوائح

وعلى صعيد الانتخابات، وفيما استمرت المعارك الكلامية الطاحنة بين القوى السياسية المتنافسة، استمر تسجيل اللوائح رسمياً في وزارة الداخلية وتشكيل اللوائح الجديدة، وتمت معالجة مشكلة تمثيل «البساتنة» في لائحة تحالف التيار الوطني الحر والحزب الديموقراطي اللبناني وحزب التوحيد العربي وجمعية المشاريع الخيرية الاسلامية (الاحباش) وبعض المستقلين، والإتفاق على لائحة واحدة تم الاعلان عنها من دارة ارسلان في خلدة امس ضمت:

عن عاليه: طلال أرسلان عن المقعد الدرزي، سيزار أبي خليل عن المقعد الماروني وأنطوان البستاني عن المقعد الماروني الثاني، وطارق خيرالله عن المقعد الأرثوذكسي.

إقرأ أيضاً: السعودية على «الوتر السني» الإنتخابي..والمعارضة تَرفع الصوت بوجه «حزب الله» وعون!

عن الشوف: فريد البستاني عن المقعد الماروني، وئام وهاب عن المقعد الدرزي، ناجي البستاني عن المقعد الماروني الثاني، أحمد نجم الدين عن المقعد السني، أسامة المعوش عن المقعد السني الثاني، غسان عطالله عن المقعد الكاثوليكي. أنطوان عبود عن المقعد الماروني الثالث.

“حزب الله” يريد انجاز كل التعيينات في عهد عون وللامساك بكل المفاصل قبل الانتخابات الجديدة والحكومة وانتخاب الرئيس الجديد

 و أعلنت من منزل رئيس «لقاء سيدة الجبل» النائب السابق فارس سعيد في قرطبا لائحة «الحرية قرار»، وستُطلق رسميا الاسبوع المقبل من دارة النائب السابق منصور البون في كسروان – الفتوح، وتضم عن قضاء جبيل: فارس سعيد، الفنان أسعد رشدان والمحامي مشهور حيدر، وعن كسروان – الفتوح وجبيل: منصور غانم البون، موسى زغيب وبهجت سلامة.

وفي دائرة بيروت الأولى، أنجزت لائحة «الوطني» وتضم: بولا يعقوبيان (بوليت)، زياد عبس، زياد أبي شاكر، سنتيا زرازير، ماغي نانجيان، ديانا أوهانيان، شارل فاخوري، وبريجيت شلبيان.

السابق
وجيه قانصو يكتب لـ«جنوبية»: «حزب الله».. من الدويلة إلى دولة الدويلة
التالي
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين في 4 نيسان 2022