عاود سعر صرف الدولار في السوق السوداء الى صدارة الأحداث بعد ارتفاعه بشكل ملحوظ، عقب فترة استقرار وثبات، ليُسجّل صعوداً تجاوز الـ 3000 ليرة للدولار الواحد ليصل الى حدود 23500، بعد أن كان استقر على الـ 21000 لأكثر من شهرين .
وعن انعكسات تطورات الحرب في اوكرانيا وارتفاع سعر النفط عالمياً الذي بلغ أعلى مستوياته، والعوامل أدّت إلى بلوغ سعر الدولار أرقاماً قياسيّة، كشف الخبير الاقتصادي لويس حبيقة لـ”جنوبية” الى أن هناك عاملين رئيسيين لما يحصل، الأول يكمن في أن احتياطي مصرف لبنان يتضاءل”، مشيراً الى أن “ذلك يعود لأن المركزي كان طوال الفترة السابقة يدعم الدولار، وبالتالي لم يعد لديه دولاراً كافياً لاستيراد القمح والدواء والمحروقات في ظل الوضع المأزوم الحالي”.
الناس تسعى لتأمين الدولار وحماية وضعها في ظل المؤشرات التي تتجه نحو الأسوء ليس فقط داخلياً وعالمياً
وأوضح أن” العامل الثاني هو تزايد الطلب على الدولار بسبب الحرب الأوكرانية الروسية، فالناس تسعى لتأمينه وحماية وضعها في ظل المؤشرات التي تتجه نحو الأسوء ليس فقط داخلياً وعالمياً”.
وشدد حبيقة على “أن التوجّه وفق المعطيات المحلية والخارجية، يُنذر بمزيد من التحليق المنتظر للدولار خلال المرحلة المقبلة”.

