تبدأ المعارضة في الجنوب، المتمثلة باحزاب وتنظيمات والمجموعات الفاعلة في ١٧ تشرين، مطلع الأسبوع الحالي، وضع الأسس العملانية لخوض الانتخابات النيابية المقررة في منتصف ايار المقبل.
ومن المتوقع أن تكون اللقاءات الموسعة في كل من النبطية وصيدا غدا الاثنين وقبلهما صور، بوابة للعبور إلى إلى تشكيل لوائح، من نسيج قوى التغيير، بعيدا عن أي تحالف مع قوى سياسية، تصنف لدى عدد من الأحزاب والقوى بانها أحزاب سلطوية، ولا تختلف عن الثنائي، بحيث يبرز في هذا السياق مواقف خلافية، لناحية التحالف مع القوات اللبنانية والمستقبل على سبيل المثال إذ يعترض الحزب الشيوعي اللبناني ، على إشراك اي قوى في السلطة ضمن اللوائح التي قد يتمثل بها مباشرة او غير مباشرة ، مبررا ذلك بأن المعركة الانتخابية هي محطة سياسية ، في مواجهة قوى السلطة ، ولا يمكن نسفها بتحالفات ، قد تكون اكثر ضررا للحصول على اصوات اضافية ،و لا تساهم بمضمون المعركة الانتخابية . في حين يبرز رأي اخر لمجموعات يسارية وغير يسارية ، لا يمانع من تحالف انتخابي غير معلن ، يتم من خلاله حصد أصوات انتخابية كبيرة (قواتية) لا سيما في الدائرة الثالثة ، والتي تعتبر الأقوى انتخابيا من بين كل القوى الأخرى، بعدما سجل مرشحها في الدائرة الثالثة فادي سلامة أكثر من خمسة آلاف صوت في انتخابات ٢٠١٨.
هذه المواقف والتباينات ، تلوح إلى تشكيل أكثر من لائحة معارضة في وجه الثنائي ، وبالتالي تشتيت الأصوات، وعدم إمكانية أحداث اي خرق في جدار الثنائي( حركة امل وحزب الله ) وحلفائهما خصوصا في ظل غياب الحماسة السنية . بعد امتناع تيار المستقبل عن خوض الانتخابات.
وفي النبطية ومنطقتها ، التي تعد عصب القوى المعارضة ، لا سيما اليسارية( الحزب الشيوعي، منظمة العمل الشيوعي، التنظيم الناصري، نبض الجنوب ، حزب الطليعة ومجموعات ناشئة بعد ١٧ تشرين) تسعى هذه القوى إلى جانب شخصيات مستقلة إلى ائتلاف انتخابي في الدائرة الثالثة . وهي من أكبر الدوائر في لبنان . وتضم ١١ مقعدا نيابيا بينها سني و ارثوذكسي ودرزي والباقون شيعة .وفيها حوالي خمسماية الف ناخب من بينهم اربعماية الف ناخل شيعي على الاقل في مناطق بنت جبيل والنبطية ومرجعيون – حاصبيا ، الى التوافق الانتخابي والبدء بعملية طرح الأسماء، ويتداول منها الدكتور علي مراد، الدكتور وفيق ريحان، الدكتور علي وهبي ، السيد وسيم غندور ، المحامي حسن بزي والناشطة نعمت بدر الدين وأخرين .
ومتابعة لهذا الحراك الانتخابي في هذه الدائرة ، يعقد في النبطية عصر غد ( الاثنين) اللقاء الموسع بدعوة من هيئة تنسيق انتفاضة النبطية ومنطقتها، يجري في خلاله اطلاق العملية الانتخابية وعرض ونقاش البيان الختامي. فيما ينعقد في مدينة صيدا من اليوم نفسه، في سينما اشبيليا تحت شعار الجنوب معا، ويطلق فيه الإطار الانتخابي الموحد في دوائر الجنوب الثلاث.
وكان حراك صور نظّم ندوة سياسية بعنوان دولة المواطنةالمشروع انتخابات 2022 في قاعة سينما الحمرا.
واستهلت الندوة الناشطة سارة سويدان التي تلَت أهداف دولة المواطنة ثمّ جرى بعدها مداخلة للناشط السياسي الدكتور حاتم حلاوي، تحدّث فيها عن مشروع دولة المواطنة، ثمّ تلتْها مداخلة للناشط البيئي الدكتور حسن حجازي عرض فيها الرؤيا السياسية لدولة المواطنة، واختتمت بمداخلة لرئيس جمعية المودعين في لبنان حسن مغنية، عرض فيها أبرز مشاكل المودعين و تورّط الطبقة السياسية الفاسدة في سرقة أموال الناس و مدّخراتهم.



