اما بقاعاً فتسود نقمة متصاعدة من اداء “حزب الله” وتقديماته الاستنسابية بالمازوت ومعيشياً .
“الثنائي” وبلدياته: تقاذف الفشل الامني
نتيجة التفلُّت غير المسبوق في مدينة صور و منطقتها من مشاكل و إطلاق نار و ثأر بين عصابات منظَّمة و محميَّة، إضافة إلى انتشار آفات القمار و الدعارة و المخدرات.
وعقدت بلدية صور امس اجتماعاً للتداول في ما آلت اليه الأوضاع المذكورة، و قد حضر اللقاء النائبة عناية عز الدين، النائب علي خريس، النائب حسين جشي، رئيس بلدية صور حسن دبوق وجمعيات المدينة ومخاتيرها و عدد من الفعاليات.
وعن هذا الإجتماع قال مصدر من مدينة صور لموقع تيروس: ” جحا و أهل بيتو مجتمعين، شو خص المدينة و أهلها؟
الكارثة الحقيقية ليست بما يجري في مدينة صور من تفلُّت عام، تشهده المدينة لأول مرة في تاريخها، إنما الكارثة أن يظن هؤلاء المجتمعون انَّ الأهالي مهتمين بهم و بإجتماعهم، فلا الناس و لا المخالفين منهم يصدق هذه الثلَّة المجتمعة!!!
ويطالبون برفع الغطاء و هم ممثلي الثنائي الذي يغطي أصحاب الكوارث. لقد ضقنا ذرعاً بنواب المدينة و فعاليتها أكثر من المخالفين!!!”.
البقاع
ولم يبدل المازوت الإيراني الواقع المعيشي المتردي الذي وصلت اليه احوال الناس، ولم يسد جوعهم وحاجتهم تقديمات حزب الله ببطاقات سجاد وتنزيلات اسعار المازوت.
فأمست الاسعار تشكل جريمة انسانية بحق البشرية اللبنانية، انطلاقاً من وصول “ثمن قارورتي غاز توازيان الحدّ الأدنى للأجور”.
إقرأ أيضاً: «الثنائي» يَتنصل من «الزعران» جنوباً..والجريمة تستفحل بقاعاً!
أمام مرأى حزب الله من دون أن يجد حلاً سوى تخدير الناس بشعارات التحدي والصمود، في وقت يعجز الاهالي عن دفع فواتير المولدات التي تخطت المنطق والمعقول، ومع امتناع الاهالي عن الدفع توقفت العشرات من المولدات عن التشغيل، فوضعت قرى ومناطق باكملها في ظلمة دامسة وبالتالي غرقت بالظمأ بعز الشتاء لعدم توفر خط كهرباء لتشغيل مضخات الابار الارتوازية.
هذا ما ضاعف كلفة فواتير شراء المياه على المواطنين مع ارتففاع كلفة التدفئة وكلفة تعبئة قوارير الغاز. وتشير مصادر أن بسبب ارتفاع اسعار العاز تراجعت نسبة بيعه بشكل ملحوظ الى حدود ال ٦٠ ٪، وذلك لأن غالبية الناس لجأت الى الطرق البدائية في الطبخ واستعمال النار. وقال “بسبب الغلاء أوصل الفقراء والمحتاجين إلى الطلب من الشركات تعبئة 2 و3 كيلو فقط،

