عون يَفك «عزلته» بزيارة قطر..وحكومة ميقاتي «تنحر» اللبنانيين دوائياً!

عون وبري-وميقاتي
بمزيد من التخبط والعزلة والانطواء بين صالون بعبدا للاستقبالات والجناح الرئاسي للمبيت يمضي رئيس الجمهورية ميشال عون عامه الاخير في ولاية تحققت "نبوءات" عون فيها وبالوصول الى جهنم التي وعد اللبنانيين فيها.

وامس اكملت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مسلسل “نحر” اللبنانيين عبر رفع الدعم جزئياً بنسبة كبيرة عن ادوية الامراض المزمنة والمستعصية، لتترافق مع اسعار يومية للمحروقات من بنزين وغاز ومازوت، ولتغدو حياة اللبناني اليومية اشبه باختبار تحمل وصبر في داخل قعر جهنم الموعودة.

وتؤكد مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان مسلسل التعطيل المقصود وتوزيع الادوار بين بعبدا وعين التينة والسراي وحارة حريك بات مكشوفاً، ولتمرير كل مخططات رفع الدعم على “الناعم” و”البارد”.

لذلك يمعن هذا الرباعي في اتقان “تمثيلية التعطيل” الحكومي، والحرد الشيعي، والاستنكاف المصطنع عن عقد الجلسات تحت حجة مقاطعة “الثنائي الشيعي” والميثاقية المزعومة، بسبب عدم اقالة المحقق العدلي ورفض اقالة  الوزير جورج قرداحي بسبب مواقفه الاخيرة من الحرب السعودية على اليمن.

مسلسل التعطيل وتوزيع الادوار بين بعبدا وعين التينة والسراي وحارة حريك بات مكشوفاً ولتمرير كل مخططات رفع الدعم على “الناعم”!

وتقول ان ما “خربته” هذه الحكومة خلال شهرين من ولادتها وشهر على تعطيلها، كان كافياً لوضع السكين على رقبة كل لبناني، وتهديده بلقمة عيشه، ومن دون ان يكون هناك بدائل حقيقية للتعويض على الفقراء والمعدمين، والذين تجاوزوا  الـ80 بالمئة من اللبنانيين.

فك “عزلة عون”؟

 دولياً وفي إطار فك عزلة عون الخارجية، كان لافتاً الاعلان عن زيارة يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قريبا الى قطر، وهي تأتي في خانة تلبية دعوة أمير الدولة للمشاركة في افتتاح بطولة كأس العرب الفيفا 2021، الا ان توقيت الزيارة يترك اكثر من علامة استفهام خاصة ان الرئيس عون لم يقم طوال فترة ولايته الا بزيارات معدودة الى الخارج نظرا لسِنّه ووضعه الصحي.

تركيا وقطر: البديل عن الخليج؟

ووضعت مصادر مطلعة على الحراك الحاصل في لبنان وجولة وزير الخارجية التركية مولود جاويش اوغلو على المسؤولين اللبنانيين، في خانة سعي قطر وتركيا لسد الفراغ الذي تتركه الدول العربية في لبنان من خلال مد يد التعاون.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يتوسط للتهدئة بين «أمل» و«التيار»..وقرداحي إلى الإعتكاف أو الإستقالة!

وأعلن أوغلو صراحة أمس توجيه دعوة الى ميقاتي لزيارة تركيا ودعم تركيا للاقتصاد اللبناني واستعدادها للتدخل في رأب الصدع بين بيروت والخليج. وابلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اوغلو، ان «لبنان يرحب بأي مساعدة يمكن ان تقدمها تركيا لتسهيل عودة النازحين السوريين الى ديارهم التي أصبحت بغالبيتها آمنة، لا سيما لجهة الضغط على المجتمع الدولي لكي يقدم المساعدات للنازحين داخل سوريا تشجيعا للعودة»، وايد الرئيس عون «تنسيق الجهود الإقليمية في سبيل ذلك مع تركيا والأردن والعراق». واكد رئيس الجمهورية «الرغبة في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها في المجالات كافة، خصوصا زيادة نسبة استيراد تركيا للمنتجات اللبنانية، لا سيما وان الميزان التجاري يميل حاليا لصالح تركيا».

ما “خربته” هذه الحكومة خلال شهرين من ولادتها وشهر على تعطيلها كان كافياً لوضع السكين على رقبة كل لبناني وتهديده بلقمة عيشه!

وكان الوزير اوغلو نقل الى الرئيس عون رسالة شفهية من نظيره اردوغان، اكد فيها «عمق العلاقات بين لبنان وتركيا»، ورغبته في «تطويرها وتعزيزها على مختلف الأصعدة»، مهنئا بـ»قرب حلول عيد الاستقلال»، وأشار الى ان «الزيارة الرسمية المرتقبة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تركيا ستكون مناسبة للبحث في الاتفاقيات المشتركة التي تزيد العلاقات بين البلدين وثوقا». واعرب اردوغان عن امله في ان «يتجاوز لبنان قريبا الازمة التي نشأت بينه وبين عدد من دول الخليج»، واستعداد بلاده «لتقديم أي مساعدة في هذا المجال».

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الثلاثاء 16/11/2021
التالي
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 17 تشرين الثاني 2021