وتقول مصادر متابعة لـ”جنوبية” ان “حزب الله” منع عناصره ومناصريه من خوض نقاشات وسجالات تدفع الى تأجيج السجال بين “امل” و”التيار”، كما طلب “الحزب” من “امل” ضبط الامور بصورة عاجلة والامتناع عن خوض اية نقاشات او حلقات تواصل ونقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
ميقاتي وضع سقفاً لعودة مجلس الوزراء للانعقاد وهو استقالة قرداحي او اعتكافه ومنعه من حضور مجلس الوزراء
وتكشف المصادر ان “حزب الله” اوعز ايضاً لعدد من مسؤوليه بالاطلالات الاعلامية المكثفة لشرح مواقفه، والايعاز الى الجيوش الالكترونية بالترويج لهذه المواقف على انها ثوابت، وتعبر عن موقف القيادة، وفي دلالة الى منع الخروج عن هذه التوجيهات العامة والخطوط العريضة والتي تتحول في الاطراف الى اوامر تنظيمية للمحازبين وحتى المؤيدين.
عودة الحكومة الى الاجتماع؟
ومع تردد العديد من الاخبار عن تولي رئيس مجلس النواب نبيه بري مهمة ايجاد مخرج لحل ازمة الحكومة وازاحة المحقق العدلي طارق البيطار وحل الازمة مع الخليج، تؤكد معلومات لـ”جنوبية” ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وضع سقفاً هو استقالة قرداحي او اعتكافه ومنعه من حضور مجلس الوزراء .
حضور تركي ضعيف
ووصل وزير خارجية تركيا مولود تشاووش اوغلو الى بيروت قادما من ايران في زيارة تستمر اياما عدة يعقد في خلالها لقاءات سياسية ويدشن مشاريع مولتها شركة تيكا التركية ابرزها مشروع لانتاج الطاقة في الضبية كما يطلع على سبل الاستثمار في لبنان وفي اعادة اعمار المرفأ وانشاء خط قطار بيروت الشمال.
“حزب الله” اوعز لعدد من مسؤوليه بالاطلالات الاعلامية المكثفة لشرح مواقفه واعتبارها ثوابت للمحازبين والمناصرين
وتلفت مصادر سياسية بارزة الى ان الحكومة اللبنانية ستتعامل «بحذر» شديد مع الزيارة التركية لعدم استفزاز المملكة العربية السعودية، باعتبار ان انقرة تسعى «لملء» الفراغ السعودي في لبنان، في سياق استراتيجية التمدد المعتمدة من قبل الرئيس رجب طيب اردوغان في دول الخلافة العثمانية، ولهذا تبدو تركيا عاجزة عن احداث اختراق في الازمة مع الخليج.
إقرأ أيضاً: لبنان «يَلتهب» من أحراجه إلى مقاره السياسية..ومُوفد تركي «يَحضر» بعد «إختفاء القطري»!
ولا مصلحة لها في ذلك اصلا، وهي تركز على التعامل مباشرة مع «البيئة» السنية التي تعاني من فراغ وضياع كبيرين في ظل غياب الحاضنة الخارجية المتمثل بالمملكة، وضعف القيادة السياسية في الداخل مع ترهل تيار المستقبل، ولهذا ستكون زيارة اوغلو مناسبة لدعم المجموعات الدائرة في الفلك التركي قبيل الاستحقاق الانتخابي، فيما لا توقعات كبيرة في امكانية دخول تركيا من «البوابة» الرسمية لنيل استثمارات تصنف بالاستراتيجية.

