صيدا «بوابة» الانتفاضة.. ماضي: الثورة أرعبت السلطة والإنتخابات فرصة لمواجهتها

حراك صيدا

مثًل حراك مدينة صيدا ومنطقتها، نموذجا قويا في التعبير، عن معارضة المنظومة الحاكمة، وشكلت ساحة النجمة و “دوار ايليا” منذ اليوم الاول لانتفاضة 17 تشرين شعلة الثورة، فانخرطت فيها احزاب وتنظيمات، وجمهور واسع من المستقلين، الذين تمايزوا عن جمهور الاحزاب.

اقرأ أيضاً: كرامي لـ«جنوبية»: لتحويل الغضب إلى عمل سياسي

ودائما كان هذا الحراك، الذي رفع الخيم، عند دوار ايليا، وما يزال بعضها يصمد حتى اليوم، بعد سنتين من عمر الانتفاضة، ويشكل بوصلة للتحركات، باشكال مختلفة، ومنها محاصرة المؤسسات والدوائر الرسمية، والمصارف على وجه التحديد وبيوت “الزعماء”.

ورأى ان الانتفاضة كسرت حاجز الخوف عند الناس، وصنعت رأيت سياسيا جديدا، يختلف عن رأي السلطة الفاسدة، وصدعت جدار السلطة الطائفي والمذهبي”.

يعدّ عاهد ماضي، واحدا من وجوه حراك صيدا البارزين المستقلين، الذي لم يكل حتى اليوم، ويؤكد ل “جنوبية”، ان “من اهم ما انجزته انتفاضة 17 تشرين، انها زرعت الرعب عند السلطة، ووصلت الامور الى “عزل” السياسيين، واختبائهم وتجنب الظهور بين الناس في الاماكن العامة”.

ويضيف “:ان الحراك، يتفق على رفض، الوضع السياسي الفاسد الموجود، ولكن كل واحد يرى لبنان من زاويته، بينما كان طرحنا واضحا ،ان لبنان هو بلد مدني -علماني واقرار قانون انتخابي ديمقراطي عادل على اساس النسبية وخارج القيد الطائفي ،لا قانون مسخ يقسم اللبنانيين، مؤكدا ان “الحراك سيبلور موقفه من الانتخابات النيابية المقبلة عما قريب، والاكيد سيكون في مواجهة السلطة، بكل تصنيفاتها”.

وقال  “:لا يمكن الوصول الى حياة سياسية ديمقراطية، الا اذا توفر قانون انتخابي عادل ينتج رأيا عاما، ما هو موجود اليوم حياة مافياوية وتقاسم مصالح بين الطوائف”.

ويشير ماضي الى “ان 17 تشرين مكملة، وهي ليست ذكرى، وستبقى على ذات الوتيرة، لان 17 تشرين هي نهج، تم التأسيس له بالنضال في الشارع ودفع الدماء والجهود، للحفاظ على استمرار الانتفاضة وتطلعاتها نحو بلد ديمقراطي، لا بلد يتحكم فيه الفاسدون والمفسدون”. 

السابق
«حزب الله» يروج لفرضيه انتحار مرافق محمد رعد !
التالي
بالفيديو: في حب نصرالله.. العشق المسموح «يُسقط» الممنوع!