في ظل رفع الدعم التدريجي عن المحروقات، صدر جدول المحروقات أمس بزيادة جديدة، بحيث أصبح بنزين 95 أوكتان: 233800 ليرة، بنزين 98 أوكتان: 241400 ليرة. -المازوت: 207900 ليرة. -الغاز 178800 ليرة. وهي ارقام تقطع ظهر المواطن اللبناني الذي يعاني في ظل الازمات المالية والمعيشية والغلاء الفاحش.
اقرأ أيضاً: لبنان مهدد بالعتمة الشاملة.. بعد «دير عمار» معمل الزهراني يطفىء محركاته
وبالرغم من ذلك اعترضت نقابة مالكي ومستثمري معامل تعبئة الغاز المنزلي على تسعيرة وزارة الطاقة باعتبارها مجحفة لهم وتكبدهم الخسائر، وناشدت النقابة في بيان، المسؤولين إعادة النظر بجدول تركيب الاسعار، بسبب الخسارة التي يرتبها على مراكز التعبئة. وجاء في البيان: “بعد صدور جدول تركيب أسعار جديد من قبل وزارة الطاقة وتحديد سعر مبيع القارورة 165300 في مركز التعبئة، تم اصدار قرار من قبل المستوردين يحدد سعر طن الغاز بالدولار الاميركي (فريش دولار)، على ان يكون سعر الدولار في السوق الذي يتم تداوله بين 19,200 لكل دولار اميركي واحد، إذا احتسبنا سعر الطن في أرض المعمل:
952 $ سعر الطن واصل ارض المعمل.
19200 سعر الشراء.
784,182 تكون كلفة القارورة الواحدة واصلة ارض المعمل .
300,165 المطلوب بيعها في مركز التعبئة.
17484 ليرة تكون الخسارة في كل قارورة عدا فرق التبديل.
3900 يضاف اليها رسم تبديل عن كل قارورة 3900 ليرة عن كل طن”.
وتابع بيان النقابة: ” 21384 الخسارة الاجمالية لكل قارورة في أرض المعمل. أين جعالة أصحاب المعامل وعلى اي سعر صرف يتم إحتساب سعر الطن حتى يصدر هكذا جدول للاسعار مخالف للواقع، إننا نناشد المسؤولين والقيمين على هذا الموضوع إعادة النظر بجدول تركيب الاسعار، لانه لا يمكن لاي مركز تعبئة ان يبيع مع وجود هذه الخسائر عدا كلفة سعر المازوت للمولدات والصيانة والعمال، لذلك نناشد وزارة الطاقة تعديل الجدول فاكثرية المراكز مقفلة، خوفا من الخسائر”.

