فيما يشهد المحقق العدلي في جريمة تفجير المرفأ حرباً سياسية شرسة، تخرج تحركات محدودة الى الشارع لدعم قرارات البيطار ولاستمرار التحقيقات في جريمة العصر.
اذ يشهد محيط قصر العدل في بيروت يوم الاربعاء عند الساعة الواحدة ظهراً، تحركاً مطلبياً “منعاً لوقف التحقيق في انفجار بيروت وبالتالي عرقلة اي محاسبة في هذا البلد”.


