على وقع الاشكال بين مغدوشة – عنقون، أفاد زوار عين التينة ان رئيس مجلس النواب نبيه بري كان يشعر بالغضب الشديد جراء الاشكالات التي وقعت في المنطقتين، مؤكداً رفع الغطاء عن كل متورط فيها، ومشدداً على ضرورة اتخاذ أقصى الإجراءات الأمنية لضبط الوضع على الارض.
ووفق ما نقله الزوار لـ”الجمهورية”، اعتبر بري ان الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر فيه لبنان أدى إلى تفلّت الغرائز لدى البعض، مشيراً الى انّ تشكيل الحكومة اصبح اكثر من ضروري لوَقف التفلت والتفتت.
اقرأ أيضاً: اللواء ابراهيم على خط المفاوضات.. باريس تمنت على ميقاتي التريث بتقديم اعتذاره!
وعلى صعيد التاليف الحكومي، كشف المصدر النيابي أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري هو من شجع ميقاتي على التريث بتمديد الفرصة للمشاورات لعل اللقاء بين الرئيسين سيكون حاسما لأن البلد لم يعد يحتمل هدر الوقت وإضاعة الفرص، وقال إن بري يواكب عن كثب القرار الذي اتخذته باريس بمعاودة تشغيل محركاتها للضغط على عون وباسيل لتسهيل مهمة الرئيس المكلف الذي يصر على عدم تمديد أمد المشاورات إلى ما لا نهاية، وبالتالي من غير الجائز استباق ما ستؤول إليه الضغوط الفرنسية، وعلينا أن ننتظر النتائج لنبني على الشيء مقتضاه. واتهم المصدر النيابي رئيس الجمهورية بالانقلاب على الدستور بقوله – بحسب ما ورد في البيان الصادر عن مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية – إنه يبذل جهداً لتشكيل الحكومة، وسأل: كيف يجيز لنفسه أن يحصر عملية تأليفها بشخصه متجاهلاً الدور الذي يقوم به وقافزاً فوق اتفاق الطائف وكأنه لم يكن! وأكد أن الرئيس القوي إذا صح التعبير لا يستمد قوته من الانقلاب على الطائف والدستور ولا باحتكاره للسلطة بإلغاء الشراكة، وقال إن قوته يستمدها من قدرته على أن يكون جامعاً للبنانيين وساعياً للتوفيق بين القوى السياسية وعاملاً لحل الخلافات فيما بينهم بدلاً من الاستقواء عليهم وإلغائه لكل من يخالفه الرأي.

