يدخل التحقيق في جريمة تفجير المرفأ، مرحلة البت بمذكرات الدفوع الشكلية، التي تقدم بها مؤخرا عدد من المدعى عليهم غير الموقوفين، قبل ان يتمكن المحقق العدلي القاضي طارق البيطار من استجوابهم، الذي احال تلك المذكرات، الى المدعي العام العدلي في الجريمة القاضي غسان الخوري، لابداء رأيه قبل ان يبت البيطار بشأنها.
وعلى جدول الجلسات هذا الاسبوع، جلسة يعقدها البيطار الجمعة، والتي استدعى اليها الوزير السابق يوسف فنيانوس بصفة مدعى عليه، بعد الحصول على اذن بملاحقته من نقابة المحامين في طرابلس.
إقرأ أ أيضاً: ضغط أميركي لإستيلاد الحكومة..و«رَاجِح أمني عوني» لإحتواء مجزرة التليل!
ورجحت مصادر مطلعة ل “جنوبية”، “عدم انعقاد الجلسة، متوقعة ان يقدم فنيانوس مذكرة دفوع شكلية او يستمهل لتقديمها”.
ولم يتبلغ البيطار حتى الان، اي كتاب بتبليغ رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، موعد جلسة استجوابه في ٢٦ الجاري، على ان يسبق هذا الموعد بيوم، جلسة لاستجواب قائد الجيش السابق جان قهوجي، وقبل موعد جلسة مدير المخابرات السابق العميد كميل ضاهر.
توقعات بعدم انعقاد الجلسة وسط توقع ان يقدم فنيانوس مذكرة دفوع شكلية او يستمهل لتقديمها
في المقابل فان البيطار تسلم يوم الجمعة الماضي جواب المجلس الاعلى للدفاع، برفضه اعطاء الاذن لملاحقة اللواء طوني صليبا، ولم يتسلم اي جواب بشأن طلبه من النيابة العامة التمييزية، الادعاء على اللواء عباس ابراهيم.

