أيام قاتمة يعيشها اللبنانيون، فسواد الليل وعتمته تٌشبه نهارهم الدامس، بظلمة الطوابير المنتشرة على “مد العين والنظر”، وما بين انعدام الكهرباء وتفاقم أزمة المحروقات. النتيجة كارثية حتمية لتراكمات ومحاصصات جرّت البلد بمن فيه إلى “قلب جهنّم” الموعود.
اقرأ أيضاً: «الأمن الدوائي» بخطر.. سكرية يحذر!
“لمن يهمهم الأمر .. لبنان غارق في العتمة”، والإحتجاجات واقفال الطرق على تقنين المولدات المترافقة مع كهرباء مقطوعة لأكثر من 21 ساعة، لم تٌحرّك غفوة الحاكمين، الذين يعيشون في كوكبهم الخاص المرصّع بأنوار أوهام، ستُسقطهم إلى القعر الذي يُشبه بصيرتهم العمياء .
“تمثالو للي اخترع اللمبة مطفي”، عبارة تختصر حال وطن مُظلم، بفعل مسؤولين يصمّون آذانهم عن أنين شعب، عبّر بالتحركات على الأرض كما على وسائل التواصل الإجتماعي، عن “حالة قرف”من التمادي في إغفال معالجة أزمات متراكمة، على مدى السنتين الأخيرتين الزاخرتين، بانجازات مدموغة بمآسي اللبنانيين الباحثين عن بصيص أمل للاستمرار، فالعاصمة أطفأت أضواءها رغماً عنها، كما الشمال و الجنوب والبقاع والجبل حيث الظلام يلف كل المناطق في عهد الظالمين في لوحة تتّشح بالسواد بإمضاء من “عهد العتمة والافلاس”.
من ذل إلى ذل ، وبإجماع المغردين دخل لبنان في “عز دين العتمة” ، على وقع انهيار شامل يُنذر بنهاية مأسوية، لبلد وشعب سقط ضحية سيطرة الحكم والحاكم والأسياد!







