طوى اللبنانيون 4 أيام على الذكرى السنوية الأولى للإنفجار المشؤوم، ليباشروا مرحلة جديدة طلباً للحقيقة انطلاقاً من شعار ” كلنا ضحايا والمجرم واحد”، اختاروا أن يرفعوه في مسيرة رمزية، تختصر معاناة عام على إجرام النظام بحق الوطن وأهله .

في 8/8 ، يوم أرادوه أن يكون محطة للتعبير عن رفض للواقع المشبوه، إذ تجمّع أهالي شهداء المرفأ مع الجرحى و أهالي المفقودين والمخفيين قسراً وممثلون عن جمعيات أمام الباب رقم 3 لمرفأ بيروت، حيث عبروا بصمت غاضب عند الساعة السادسة وسبع دقائق، عن موقف حاسم في المكان والتوقيت لمدة خمس دقائق، في رسالة لمن “لا يعنيهم الأمر” بأن زمن السكوت لن يطول، ثمّ قُرعت الطبول لاستذكار ضحايا إجرام النظام.
واطلقوا صرخات: “وجعنا واحد وما رح نسامح”، معبرين عن “إصرارهم على المطالبة بتسليم قتلة ضحاياهم إلى القضاء”، سائلين المحقق العدلي القاضي طارق البيطار “عدم الخوف أو التراجع والمضيّ قدماً في سبيل إظهار الحقّ وإجلاء الحقيقة”.
إقرأ أيضاً: «التحقيقات في جريمة المرفأ انتهت».. شندب لـ«جنوبية»: النيابة العامة تحمي مُشتبهاً به!

وبمسيرة اعتراضيّة صامتة على وقع ضربات الطبول ورفع صور شهداء المرفأ و مفقودي القتل والخطف في السجون السورية ، وصل المشاركون إلى الساحة المواجهة للإهراءات المدمّرة حيث كانت وقفة موسيقية تكريميّة للضحايا الذين فقدوا نتيجة إجرام النظام على مدى سنوات، والمطلب واحد”الجريمة مستمرة..ارفعوا الحصانات” لمحاسبة كل المتورطين في مأساة الأهالي المفجوعين.




