بعد تحديه الدولة اللبنانية واعلانه التوجه لإيران لشراء المحروقات، مهددا بأنه إذا بقيت الدولة ساكنة في هذا المجال فسيذهب إلى طهران ويفاوض على شراء بواخر بنزين ومازوت، اعلنت “العربية” انه و”على الرغم من أن عرض حزب الله هذا سيضع لبنان في عين عاصفة العقوبات نتيجة التعامل مع إيران”، إلا أنه على ما يبدو سيُترجم على أرض الواقع ابتداءً من منتصف الأسبوع القادم، وذلك وفق معلومات ترددت في أوساطه.
إقرأ أيضاً: «سجّاد».. بطاقة حزب الله على «باب الله»!
فبحسب أوساط مطّلعة تحدّثت لـ”العربية.نت”، أن” الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الذي أصرّ على إدخال البواخر الإيرانية إلى لبنان عبر مرفأ بيروت، عدل عن الفكرة بناءً على نصيحة أحد حلفائه بأن لبنان لا يحتمل مزيداً من العقوبات عليه، فاتفق مع القيادة الإيرانية لأن يكون مرفأ بانياس في سوريا وجهة بواخر النفط الإيرانية”.
اضافت الأوساط ان “بواخر البنزين الإيراني والمرجّح أن يكون عددها 4 باتت اليوم في مرفأ بانياس، وسيتم تفريغها بدءاً من الأسبوع المقبل كما يتردّد، وذلك عبر صهاريج لتُنقل مباشرةً إلى لبنان”.
كما أوضحت الأوساط أن “حزب الله جهّز البنية التحتية لإيصال المحروقات التي سيستفيد منها بشكل أساسي أبناء بيئته في كل من البقاع والجنوب والضاحية الجنوبية، كما أنهى تجهيز عدد من المنشآت لتخزين البنزين”.

