خاص «جنوبية»: بعد أن نهب الفساد أموالها..بلديات جنوبية «تستعطي» المقتدرين!

وزاة الداخلية والبلديات

كشفت الازمة الحالية والمستمرة منذ عام ونصف العام كل “زواريب” الاحزاب والقوى السياسية، ولا سيما “الثنائي الشيعي”، الذي كان يتعاطى مع مؤسسات الدولة ومقدراتها وخصوصاً البلديات والجمعيات، التي انشئت لغرض الحصول على تمويل اجنبي وهبات من اليونيفيل وبلديات في فرنسا وبلجيكا وايطاليا وكوريا الجنوبية.

وتبين بعد استفحال ازمة الدولار وانفلات اسعاره، ان معظم الاموال التي اعطيت كهبات لانجاز مشاريع مائية وكهربائية وارصفة وبنى تحتية وصرف صحي، قد “شُفطت” وراحت ملايين الدولارات و”اليوروهات”، على مشاريع خاصة وتنفيعات وتلزيمات، واختفت وكانها لم تكن، والمشاريع التي انجزت كمياه الشفة والطاقة الشمسية تبين انها متواضعة ورديئة!

إقرأ أيضاً: عقاب جماعي للجنوبيين لا بنزين أو كهرباء وماء..وتَحرُك ثوري بقاعي!

وحتى الاموال التي تمنح من الخلوي والصندوق البلدي المستقل وخصوصاً الى بعض البلديات والتي تقدر جبابتها بمئات الملايين سنوياً تتذرع بفقدان المال، وان ما يصرف من وزارة المال بالليرة اللبنانية، لا قيمة له بمقارنة بالرسوم التشغيلية والمحروقات بالدولار!

معظم الاموال التي اعطيت كهبات اوروبية ودولية الى بلديات الجنوب لانجاز مشاريع مائية وكهربائية وارصفة وبنى تحتية وصرف صحي قد “شُفطت”!

ومع فقدان البنزين والمحروقات من الاسواق وتعذر الحصول على مادة المازوت الا، من السوق السوداء ، وفي ظل التقنين القاسي لكهرباء لبنان، ارتفعت صرخة البلديات وخصوصاً التي تمتلك مولدات في بلداتها وتشغلها بطاقم خاص وتحت إشرافها.

بلديات تطلب معونات المغتربين علناً وسراً!

وفي معلومات لـ”جنوبية” وباستثناء بلدية العباسية قضاء صور، والتي طلبت علناً وفي بيان المساعدة لتأمين اموال للمازوت، هناك عشرات البلديات التابعة لـ”امل” و”حزب الله” تؤمن سراً ولا تتجرأ ان تعلن، مصاريف المحروقات والمازوت، واعالة بعض العائلات المحتاجة وتوزيع بعض المساعدات، من خلال تبرعات لبعض المتمولين والمغتربين.

ووفق لمصادر بلدية لـ”جنوبية”، ما يجري سيعرض البلديات ورؤسائها للمساءلة الشعبية على الاقل، لان المساءلة امام القضاء وغير القضاء ممنوعة بفعل مظلة “الثنائي” التي تمنع المساءلة والمحاسبة على من يتبع لهما !

السابق
المهمة «شبه» المستحيلة لوقف زوال لبنان!
التالي
خاص «جنوبية»: لهذه الأسباب خرج علي حسن خليل غاضباً من لقائه بباسيل!