بعد أشهر على معاناة الصحافية مريم سيف الدين مع عناصر مسلّحة في الضاحية الجنوبية لبيروت ممن يقومون بأعمال “التشبيح” والتعدّي على حرمة منزل سيف الدين، ورد اليوم تطوّر جديد في قضيتها يوحي بتواطؤ بين “الدرك” و أحد المعتدين الخاضع للتحقيق.
اذ لفتت سيف الدين في تغريدة تبدأ بـ”مهم وخطر”، عبر حسابها على “تويتر” اليوم الجمعة وذلك بعد آخر تعدٍّ على حرمة منزلها والإعتداء على والدها بالضرب أمام القوى الأمنية على حد قولها، الى انه “ورا الإعتداء ع أهلي، بعدما خبر بيي الدرك إنو في كاميرا بعدا ماشية ترك أحد المعتدين يتصل ويضهر من التحقيق. بعدها تفرفطت الكاميرات سرق كرت الذاكرة، فكو كاميرتن لي صورت الاعتداءات. قطعت الكهربا والانترنت لضمان عدم قدرتنا للوصول للداتا. وللحديث تتمة”.

