برّي يتحرك منفرداً.. و«البقية الحكومية» على حالها!

نبيه بري
رئيس مجلس النواب نبيه بري يتحرك لإحداث خرق في مأزق تشكيل الحكومة، لكن لا شيء يمكن التعويل عليه إلى الان كما توحي بذلك مصادر التيار الوطني و الرئيس المكلف سعد الحريري .اما لقاء البطريرك الراعي بشارة الراعي و السفير السعودي في لبنان وليد البخاري، فبحث في العلاقات اللبنانية- السعودية وملف الصادرات الزراعية اللبنانية إليها بالاضافة إلى ملف الحكومة .

بالرغم من كل الاخبار المتداولة عن محاولة جدية من الرئيس نبيه بري لإخراج الملف الحكومي من عنق الزجاجة التي يعلق فيها منذ ما يزيد عن تسعة أشهر، “إلا أن شيئا ملموسا أو يمكن التعويل عليه لم يظهر بعد” بحسب مصادر مقربة من التيار الوطني الحر لـ”جنوبية”، في حين يتكتم المتابعون لحركة رئيس الجمهورية عن أي معلومة جديدة في هذا الموضوع أيضا. 

على ضفة بيت الوسط فإن مصادره تشير لـ”جنوبية” أن “لا يوجد جديد في الموضوع الحكومي، ويُمكن تلمس هذا الامر عندما يتم التواصل مع  الحريري، لإبلاغه قبول رئيس الجمهورية تشكيل حكومة وفقا للآلية التي طرحها (الحريري) وهذا الامر لم يتم إلى الآن ولم يتواصل أحد معه حول هذا الموضوع” .

الأيام القادمة لا بد أن تحمل الجواب النهائي حول نجاح بري في مسعاه أم لا

أما مصادر عين التينة فتقول لـ”جنوبية أن “الرئيس بري يتحرك مع الاطراف المعنية، لإحداث خرق في الجمود الحاصل بتشكيل الحكومة ولاسيما بإتجاه رئيس الجمهورية ميشال عون عون و رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، وأيضا سيتحرك بإتجاه الرئيس الحريري لا سيما بعد عودته إلى لبنان الاسبوع المقبل، والأيام القادمة لا بد أن تحمل الجواب النهائي حول نجاح بري في مسعاه أم لا لأنه يتكتم عن أي تفاصيل”.

على جميع الطبقة السياسية أن تتقي الله وأن تتخلى عن شروط لن تجدي نفعا إذا حصل الانهيار الكامل للبلد

تضيف المصادر: “يشدد بري في كلامه للمعنيين في ملف التأليف أن محاولته هذه هي الاخيرة قبل حدوث الارتطام الكبير، ولذلك على جميع الطبقة السياسية أن تتقي الله وأن تتخلى عن شروط لن تجدي نفعا إذا حصل الانهيار الكامل للبلد”.

من جهة أخرى سُجلت زيارة لافتة لسفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري إلى البطريرك الماروني ما بشارة بطرس الراعي في بكركي، وقالت مصادر متابعة للزيارة لـ”جنوبية” أن “الراعي تباحث مع بخاري في ثلاث ملفات أولها تعزيز العلاقات السعودية- اللبنانية وإعادتها إلى سابق عهدها لكي يكون  للسعودية دور في نهضة لبنان الاقتصادية  والمالية والانمائية القادمة”. 

تضيف المصادر:”الملف الثاني هو معرفة التطورات حول قرار المملكة العربية، بوقف إستيراد المنتجات اللبناية الزراعية بعد إكتشاف عملية تهريب الكابتاغون إلى السعودية أواخر الشهر الماضي، وهذا الموضوع يهم البطريرك الراعي جدا وسبق أن تابعه مع المسؤولين السعوديين حين حصلت الازمة  ولكن يبدو أن هذا الملف يحتاج المزيد الوقت”. 

وتختم المصادر:”الملف الثالث هو تأليف الحكومة والبطريرك الراعي يريد تأليفها وقد إستوضح من السفير البخاري موقف السعودية من الاطراف اللبنانية المعنية بالتشكيل، في ظل الكلام عن وجود إشكاليات في علاقة بعض القوى السياسية مع السعودية “.

السابق
دوي إنفجار قوي وسقوط جريح.. ماذا يحدث في الأوزاعي؟
التالي
تطور خطير في قضية الصحافية سيف الدين.. «تواطؤ» بين الدرك و«مسلحي الضاحية»؟!