في ظل المحادثات الجارية بين المملكة السعودية وإيران، أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، الثلاثاء، أن المحادثات بين السعودية وإيران في مرحلة “استكشافيّة”.
وقال الوزير، الموجود في باريس للمشاركة في قمتين دوليتين: “بدأنا مناقشات استكشافية، إنها في بدايتها”.
اقرأ أيضاً: توجه لنتحي وهبي ولكن.. الإجراءات الخليجية ستكبر قريبا نحو أزمة كبيرة!
والمناقشات، التي بدأت أوائل نيسان، بتسهيل من رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بقيت طي الكتمان إلى أن ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن اجتماعا أول عُقِد في بغداد. وأكدت الحكومة الإيرانية ذلك.
وقال فيصل بن فرحان: “نأمل أن يرى الإيرانيون أن من مصلحتهم العمل مع جيرانهم بطريقة إيجابية تؤدي إلى الأمن والاستقرار والازدهار. إذا استطاعوا أن يروا أنّ ذلك في مصلحتهم، يمكن أن يكون لديّ أمل. حاليا، نحن في مرحلة مبكرة” من المناقشات.
وردّاً على سؤال حول تأثير نتيجة الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة في 18 حزيران على السياسة الإقليمية لطهران، اعتبر بن فرحان أن هذا التأثير سيكون ضئيلا لأنّ السياسة الخارجية يُقررها المرشد، علي خامنئي.
وقال بن فرحان إنّ “دور المرشد الأعلى أساسي، لذلك لا نعتقد أنه سيكون هناك أي تغيير جوهري في سياسة إيران الخارجية”.
وأكد مسؤول في الخارجية السعودية، من قبل، إجراء محادثات بين المملكة وإيران، وقال إن هذه المحادثات تهدف إلى “استكشاف طرق للحد من التوتر بالمنطقة”.
وأكد الرئيس العراقي، برهم صالح، أن بغداد استضافت محادثات بين الطرفين “أكثر من مرة”.

