مع اصرار بعض القوى السياسية على تفشيل جميع المبادرات الداخلية والخارجية الهادفة الى تذيل العقبات أمام التأليف الحكومي، يبدو ان لا أمل في ولادة الحكومة وهو ما يعني المزيد من الانهيارات على جميع الأصعدة في لبنان.
اقرا ايضاً: جميع المبادرات الحكومية تسقط.. وارتفاع منسوب القلق من الانهيارات المقبلة!
في هذا السياق، كتب علي زين الدين في “الشرق الاوسط”: في إطار الأزمة المالية المتفاقمة، أكد مسؤول مصرفي متابع لـ«الشرق الأوسط»، أن «أجواء متوترة للغاية تخيم على الأسواق المالية بفعل انسداد أفق الحلول السياسية المتصلة بالملف الحكومي وتظهير الخلافات بشأن التدقيق الجنائي إلى حد التلويح بإجراءات من قبل رئاسة الجمهورية تطال حاكم مصرف لبنان».
لكن الأخطر، وفقاً للمصرفي، يكمن في «تضييق خطوط التواصل المالي بين لبنان والخارج والإنذار بإمكانية انقطاعها تماماً». وأكد «أن العديد من البنوك الخارجية، بالأخص في الأسواق الأميركية والأوروبية، أوقفت التعاملات مع المصارف اللبنانية بذريعة محدودية المردود في سوق متخمة بالمخاطر».

