بعد كلام وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الذي قال فيه انه “على اللبنانيين ان يجتمعوا لتبني إصلاحات حقيقية من شأنها أن تتصدى للتحديات التي يواجهها لبنان ويمكن أن تقدم حلولاً مستدامة، بغض النظر عن من سيكون رئيساً للحكومة إن كان سعد الحريري او غيره والمملكة على استعداد لدعم أجندة إصلاح قوية وحقيقية”، اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل أن “موقف وزير الخارجية السعودية “المتقدم” يؤكد وقوف المملكة إلى جانب لبنان لا إلى جانب طرف فيه، ورغبتها، كما فرنسا، بدعم برنامج إصلاحي يلتزم به المسؤولون اللبنانيون”.
إقرأ أيضاً: الحريري عائد وباسيل يُغادر.. الى فرنسا!
وسأل باسيل في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” اليوم الأحد :”هل يلتزم رئيس الحكومة المكلف والحكومة بالتدقيق الجنائي وبقانون الكابيتال كونترول وبوقف سياسة الدعم الهادرة للأموال؟ وهل يلتزم بتصفير العجز في الكهرباء وفي الموازنة ووقف الهدر و بسياسة نقدية جديدة تخفض الفوائد وبكامل الاصلاحات البنيوية التي يناضل الاصلاحيون من أجلها منذ سنوات؟ هذا هو الالتزام المنتظر منا ومن اللبنانيين ومن المجتمع الدولي، فهل من يلبّي”؟

