الحريري يزور ضريح والده قبل الخطاب المنتظر..وشخصيات إستذكرت الرئيس الشهيد

الحريري خلال زيارة ضريح والده

في الذكرى الـ16 لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري، كان ضريحه وجهة العديد من الشخصيات السياسية والنيابية والحزبية اتت للتضامن مع عائلته بالمناسبة الاليمة وللتأكيد على نهجه الذي يمثله نجله الرئيس المكلف سعد الحريري.

 وقبل ساعات من الخطاب المنتظر للرئيس المكلف، زار الحريري قبل ظهر اليوم، ترافقه رئيسة كتلة “المستقبل” النيابية النائبة بهية الحريري وعمه السيد شفيق الحريري، ضريح والده في وسط بيروت وقرأوا الفاتحة عن روحه.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الاعلامي للحريري، فانه و”النائبة الحريري وعمه، زاروا ضرائح الوزير الشهيد محمد شطح واللواء الشهيد وسام الحسن وسائر الشهداء وقرأوا الفاتحة عن أرواحهم”.

وفود نيابية وحزبية

ويستمر توافد الشخصيات الى ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، حيث زار الضريح عدد من نواب كتلة “المستقبل” الى جانب أعضاء منسقيات التيار في المناطق، ووضعوا أكاليل زهر للمناسبة، إضافة الى رجال دين مسيحيين أدوا الصلاة على الضريح، في حضور مدير مكتب الرئيس الشهيد رفيق الحريري عدنان فاكهاني.

إقرأ أيضاً: في الذكرى الـ16 لإستشهاد رفيق الحريري.. شعلة مضاءة في السان جورج

وزار النائبان فيصل الصايغ وبلال عبدالله الضريح، حيث تمت تلاوة الفاتحة عن روحه وعن أرواح كل شهداء 14 من شباط، بتكليف من رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط.

 كما زار الضريح كل من عضوي كتلة “المستقبل” النائب محمد سليمان والنائب وليد البعريني.

جعجع

 ونشر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس رفيق الحريري، لمناسبة الذكرى ال 16 لاستشهاده، معلقا عليها بالقول: “الحقيقة لم توقف القتلة، العدالة توقفهم!”.

وفي تغريدة ثانية، قال جعجع: “وإن قتلوك بالجسد رفيق الحريري في ليلة ظلماء، فأنت تحيا في كل طالب، ترتسم في كل إعمار، تظهر في كل حداثة، وتحضر في حلم الدولة الحرة المستقلة… لن ننساك”.

مؤسسة الحريري

 وأحيت “مؤسسة رفيق الحريري”، نشاطها الثقافي السنوي الذي تقيمه في ذكرى استشهاد الحريري كل عام، برعاية رئيسة المؤسسة نازك الحريري، إيذانا منها بإعلان نتائج المباراة المدرسية لعام 2021 وعنوانها “التعاطف” عبر موقع يوتيوب وبث مباشر عبر “ألاونلاين”.

السابق
الحب وخريف البطريك
التالي
الحريري «يُشرِّح» الملف الحكومي وتفاصيل زياراته لبعبدا: الحلّ موجود!