«الكورونا» يحصد أبناء العائلة الواحدة..وإبتزاز إغاثي يسابق إستمرار الإقفال!

دفن كوروني جديد في الجنوب
الكورونا يهزم الاقفال ومنع التجول ويفتك معيشياً وصحياً باللبنانيين، ويسجل يومياً طواهر جديدة منها خطف اكثر من فرد من العائلة الواحدة وقضائه على مرضى تعافوا منه ليموتوا بعد شهر وشهر ونصف من جراء مضاعفاته! (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

3 اسابيع من الاقفال الكوروني، ومنع التجول تقترب من نهايتها، من دون تحقيق اي نتيجة تذكر، مع استمرار اعداد الاصابات المرتفعة، وتسجيل رقم مخيف ومحزن بعدد الوفيات، التي لامست المئة في اعلى رقم منذ عام تقريباً على الاصابة الاولى.

وفي تكريس لمزيد من الهروب السياسي والاجتماعي والاقتصادي والمعيشي من الحقيقة المرة، وفي محاولة لقطع الطريق على الاحتجاجات المعيشية، عمدت حكومة الفشل الكوروني مجدداً، الى تمديد الاقفال الشامل مع منع التجول ولكن بزيادة الاستثناءات على قلتها وهذا ما سيدفع الناس الى التفلت اكثر فأكثر.

معلومات لـ”جنوبية”: الاقفال وتمديده سيكون حتى نهاية آذار تاريخ توفر 3 دفعات من اللقاحات

ويتردد وفق معلومات لـ”جنوبية” ان الاقفال وتمديده سيكون حتى نهاية آذار تاريخ توفر 3 دفعات من اللقاحات، وذلك بعد “تفخيخه” بحجة التخفيف التدريجي.

وستكون الذريعة في كل مرة، التشدد في الاجراءات، وعودة الاقفال، وزيادة “الدوز”، كلما بقي عدد الوفيات والاصابات مرتفعاً، وهذا متوقع بسبب ضراوة السلالة الجديدة السريعة الانتشار، والقاتلة بشكل مخيف.

وفي دلالة على حجم الكارثة الكوورنية جنوباً، بدأ الموت يوغل في تعميق الفاجعة داخل العائلات، عبر خطف اكثر من فرد من عائلة واحدة، وبفاصل زمني قد يكون قصيراً، كما حصل في العديد من الحالات.

الا ان الاخطر في السلالة الجديدة تسجيل حالتي وفاة لشخصين في الستين من العمر من بلدة العباسية الجنوبية خلال 24 ساعة.

وعلم موقع “جنوبية” من اقارب الضحيتين، انهما توفيا بذبحة قلبية رغم تعافيهما منذ شهر من “الكورونا”.

إقرأ ايضاً: الفقر و«الكورونا» ينهشان الجنوب..والبقاع أسير «مافيا» الغذاء والدواء!

وقد فسرت مصادر طبية لـ”جنوبية” الامر بمضاعفات الفيروس، وتفاعلاته الخبيثة، التي تسبب جلطات دماغية بعد اعطاب الدم وتخثره، وهو من العوارض التي باتت تتكرر من جراء السلالة الجديدة.

سجلت حالتا وفاة لشخصين في الستين من العمر جنوباً خلال 24 ساعة رغم شفائهما منذ شهر من الكورونا

في المقابل طغى على الهم االكوروني، المعاناة المعيشية والمساعدات المسيسة والموجهة، والتي تعامل الفقراء كل حسب انتمائه ومنطقته وولائه السياسي، ولا سيما في المناطق الشيعية، وامس بدأت صرخات المواطنين ترتفع من جراء الممارسات، التي يقوم بها النافذون في “الثنائي”، وتجيير بطاقات “حياة” لمصلحة محازبيهما دون الآخرين غير المُحزّبين.     

“الكورونا” يحصد عائلات جنوبية

وعاشت بلدة القليعة  قضاء مرجعيون في الأسبوع الماضي، فاجعة وفاة روبير الممرض الشاب، الذي أصيب بفيروس كورونا، والتحق بأخيه رومل بعد ستة ايام على وفاته، نتيجة تضاعفات الكورونا ايضاً.

وامس عاشت بلدة الخرايب قضاء الزهراني الفاجعة ذاتها اثناء تشييع محمود علي الدر بعد إصابته بالكورونا، و كان قد سبقه نتيجة مضاعفات كورونا أخوه الأكبر ساجد قبل ستة أشهر.

وفي بلدة طيردبا في قضاء صور توفيت امس خديجة حسن شهاب جراء معاناة كورونية، بعد وفاة زوجها ابو عباس زيات الذي نقل إليها االعدوى.

مساعدات طبية من السيستاني الى النبطية 

وفي مجال المبادرات الفردية والدينية قدم ممثل المرجع السيد علي السيستاني في لبنان اجهزة طبية خاصة  لمرضى كورونا لجمعية اسعاف النبطية عبارة عن 15 جهاز اوكسيجين بقوة 10 ليتر تشكل الدفعة الاولى من معدات وتجهيزات  ستقدم لهذا الغرض.

محسوبيات في  بطاقة “حياة” للفقراء

من جهة ثانية شكا جنوبيون من الاستنسابية في توزيع بطاقات “حياة” للفقراء والمعدومين، حيث تبين ان الامر مرتبط  باستنسابية يفرضها “الثنائي”، ويجيرها لمصلحة محازبيه، ولا سيما ان “بطاقة حياة” تؤهل المستفيد منها لتلقي الـ 400 الف ليرة كدعم من الحكومة .

احتجاجات لثوار صيدا

وقطعت مجموعة من الثوار الطريق عند تقاطع ايليا في صيدا بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على تردي الاوضاع الاقتصادية والمعيشية، وإقرار تمديد الاقفال والفتح التدريجي، بحيث ضاقوا ذرعاً، وتدخل الجيش لمنع إقفالها بالكامل.

البقاع

وتسمّر البقاعيون امام الشاشات بانتظار قرار اللجنة الوزارية، بعدما أثبت التقييم فشل قرار الاقفال العام من دون مواكبة دعم اقتصادي ومالي للاسر، مراكماً الازمات الصحية والاقتصادية والامنية، وكان امل البقاعيين بفتح البلاد وعودتهم الى اعمالهم، بعدما كفروا بهذا الواقع، وبعدما فشلت الحكومة في ضبط حالات التفشي، وايضاً عجزها عن تامين دعم للعائلات والاسر المحتاجة. وفشلها في ضبط وجشع التجار وتلاعبهم بالاسعار دون رادع اخلاقي عدما تجاوزت المعقول.

اصابات مرتفعة في بعلبك- الهرمل

وكشف محافظ بعلبك والهرمل بشير خضر أن عداد الإصابات بكورونا مرتفع بشكل كبير، وقال “منذ شباط 2020 حتى اللحظة بلغ 15887 إصابة، وقد ارتفعت حالات الشفاء مقارنة مع الأسابيع الماضية لتسجل 11551 حالة شفاء، أما الحالات النشطة فقد سجلت 4041 حالة، وعدد الوفيات التراكمي بلغ 368”.

وتمنى خضر من المواطنين “التزام قرار الإقفال حفاظا على السلامة العامة، وللحد من انتشار الوباء وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية”.

وفي البقاعين الاوسط والغربي ارتفعت نسبة الحركة على الطرقات، كما سجل ارتفاع في عداد الوفيات بشكل ملحوظ، وتوزعت على العديد من القرى البقاعية.

السابق
أميركا تؤكد على التزامها محاسبة الفاسدين في لبنان..ماذا عن تحقيقات المرفأ؟
التالي
المكان الأحب على قلبه..جثمان لقمان سليم سيدفن في حديقة منزله