على وقع ارتفاع عدّاد “كورونا” بشكل كبير في لبنان وتغلغله في كافة المناطق اللبنانية، وتوجه مجلس الأعلى للدفاع لعلان الاقفال التام منذ يوم السبت القادم لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس.
وفي ظل هذه الظروف الصعبة، قال وزير الصحة حمد حسن اننا ذاهبون بثقة إلى برّ الامان والاقفال يعطي نفسًا لاعادة شد الهمم.
أعلنت وزيرة الاعلام في حكومة تصريف الاعمال منال عبد الصمد نجد، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال حمد حسن في وزارة الصحة، “ان الوضع خطير ونسبة الوفيات ترتفع والطاقم الطبي لم يسلم من الفيروس”، وقالت: “من بين كل 50 شخصا في لبنان هناك إصابة، ونسبة الشفاء هي 50%، ونسبة الوفيات هي 11 في اليوم”. وسألت: “هل نحن مستعدون لفقدان 3000 شخص من أهلنا في العام؟”.
اقرأ أيضاً: قبل أيام على الإقفال:عداد الإصابات بـ«كورونا»على شفير الألفين.. ماذا عن الوفيات؟
واكدت عبد الصمد “ان الإعلام اصبح شريكا اليوم في التوعية، وعلى المواطن التعاون مع القوى الأمنية فهي معنا”، مشيرة الى ان “الوسائل الإعلامية اليوم هي قيد الإختبار خصوصا في الحد من نشر الأخبار الكاذبة”. وتمنت على المواطنين “التقيد بلبس الكمامة والتزام اجراءات التباعد الإجتماعي”.
حسن
من جهته، اكد وزير الصحة “ان ظروف لبنان الخاصة دفعتنا إلى اعتماد خيار يراعي الحد الأدنى من مدة الإقفال مع احترام التوصيات”.
وأعلن “ان وسائل الإعلام كان لها الدور الفاعل في الحد من الاشاعات والأخبار الكاذبة حول أزمة “كورونا”.
وقال: “نواكب رفع جهوزية المؤسسات الطبية الرسمية لمواجهة “كورونا” في ظل تقاعس المؤسسات الاستشفائية الخاصة، ونسعى لزيادة عدد الأسرة في المستشفيات وتخفيف عدد الإصابات وعلى الوزارات المعنية تقديم أقسى ما يمكن من انتاجيته”.
ولفت الى ان “مجتمعنا فتي وهذا ما يقلل نسبة الوفيات حتى 0.5%”، مؤكدا ان نسبة إصابات “كورونا” انخفضت قليلا خلال هذا الأسبوع، وان البقاء في المنزل له فوائد عدة”.

