شهد جنوب لبنان، اليوم، تطورات ميدانية متسارعة، تزامنت بين محاولات إعادة الحياة إلى البلدات المتضررة واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية في عدد من المناطق.
ففي النبطية، أُطلقت حملة واسعة لإعادة تأهيل المدينة وإزالة آثار الدمار، بمشاركة البلدية والدفاع المدني والكشاف والجمعيات الأهلية ومتطوعين، في خطوة تهدف إلى إعادة الحياة إلى حاضرة جبل عامل، فيما أظهرت مشاهد حجم الدمار الذي طال معتقل الخيام بعد تدميره.
ميدانياً، واصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته، حيث سُجل تحرك لآليات إسرائيلية داخل بلدة بيت ياحون، تخلله إطلاق رشقات نارية كثيفة، كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات تفجير في بلدة حداثا (حارة أبو يعقوب)، وأخرى في منطقة القنطرة – دير سريان.
وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه بلدة ياطر من دون تسجيل إصابات.
كما نعت بلدة الشهابية ابنها الشهيد هادي كمال رقة، الذي ارتقى إثر غارة إسرائيلية استهدفت وادي السلوقي بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، وهو من الشبان الذين عُثر على جثامينهم أمس.

ومن جهتها أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الشهداء نتيجة القصف الإسرائيلي إلى 4303 شهيداً و12202 جريحاً في الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 آذار.

ونفذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط واسعة لأطراف بلدة مجل زون، هذا وتدور اشتباكات منذ أكثر من ساعتين في محيط بلدة كفرتبنيت حيث يسمع دوي اطلاقات نار من الاسلحة الرشاشة بالتزامن مع قصف مدفعي يستهدف المنطقة.
وكانت الاعتداءات الإسرائيلية قد بدأت منذ ساعات الصباح، وشملت إلقاء قنبلة صوتية باتجاه بلدة المنصوري، وتنفيذ تفجير في مدينة بنت جبيل، وإحراق منازل في بلدة القنطرة، إضافة إلى قصف مدفعي استهدف منطقة جبل باسيل مقابل جبل بلاط بقذيفتين.



