شكل فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأميركية بايدن بعد تخطيه عتبة 270 صوتا في المجمع الانتخابي بعد فوزه في بنسلفانيا، محققاً 290 صوتا مقابل 214 للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، “مفاجأة سارة لاميركا والعالم آملين بالتغيير ونسيان 4 سنوات متطرفة من حكم ترامب”.
وبانتظار الرئيس الديمقراطي المنتخب، العديد من الملفات الشائكة كي يعالجها وفي مقدمتها فيروس كورونا الذي سجل خلال الأيام الأربعة الماضية وبشكل متتالٍ أرقاماً قياسية في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى تداعياته على الاقتصاد ليس فقط في أميركا بل عالميا.
كما تنتظره قضايا دولية عدة، من العلاقة مع الصين إلى روسيا، وصولاً لإيران، فضلاً عن مسألة الاتفاقيات الدولية ومنها اتفاقية المناخ.
اسباب الفوز
وكشف تقرير لصحيفة “ذا هيل” الأميركية عن عوامل عدة أسهمت في فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالرئاسة الأميركية، رغم العقبات الكثيرة التي مر بها منذ الانتخابات التمهيدية، مشيرا الى أن أولى الأسرار، هو تمسكه المستمر برسالته وأسبابه المنطقية للترشح.
إقرأ أيضاً: «طوباوية» لإستدرار العطف..باسيل «المظلوم » يقدم أوراقه الرئاسية لبايدن!
ولفت التقرير الى أن السر الثاني، هو صعوده المفاجئ القوي بعد الهزيمه القاسية التي مني بها ضد منافسيه في الانتخابات التمهيدية في أيوا ونيوهامبشير، قبل أن يحظى بدعمهم جميعا لاحقا أمام المرشح الجهوري دونالد ترامب.
كورونا قهرت ترامب!
ورأى أن هذه الوحدة زادت من أسهم بايدن في الاستطلاعات ضد ترامب، وما ساعده أكثر تعامل ترامب مع جائحة كورونا واستغلال بايدن ذلك كورقة لصالحه، موضحا أن من العوامل الأخرى التي أسهمت في فوز بايدن، حثُّ الديمقراطيين ناخبيهم على التصويت عبر البريد، وسط اتهامات غير مثبتة من ترامب بأن ذلك سيعزز التزوير.
وفيما طالب ترامب بوقف عد الأصوات، حث بايدن الناخبين على التزام الهدوء وشدد على ضرورة فرز الأصوات على أسس ديمقراطية، كما أن تفاقم جائحة كورونا حتى داخل البيت الأبيض زاد أيضا من أسهم بايدن.
دعم افريقي وعمالي
ولفت الى أن نعت ترامب لبايدن طوال العملية الانتخابية بألقاب مثل “جو النعسان”، واتهامه له بالتحرش الجنسي فيما يواجه الرئيس نفسه اتهامات مماثلة، ناهيك عن مهاجمة ابنه هنتر، بالفساد، كل ذلك لم يؤت ثماره، بسبب افتقاره للأدلة.
وأشار التقرير الى أن قول بايدن باستمرار “سنواصل ما نفعله، وسيكون كل شيء على ما يرام”، ساعده بحشد ما يكفي من الأصوات من الأميركيين من أصل افريقي وناخبي الضواحي والطبقة العاملة، مؤكدا أن كل هذه العوامل، كان لها انعكاس حقيقي في نتيجة الانتخابات لصالح بايدن.

