توبيخ فرنسي جديد يُضاف الى كلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي هاجم فيه السياسيين اللبنانيين على قاعدة “كلن يعني كلن”، إذ قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان أنّ “المسؤولية الأولى في الأزمة التي يعيشها لبنان تقع على عاتق اللبنانيين وتحديداً أصحاب القرار فيه والقوى السياسية التي لم تلتزم بما يجب القيام به”.
اضاف لودران اليوم الخميس، خلال لقاء حواري في منتدى Global security “الجميع يعلم ما هو المطلوب تنفيذه في مجال الإصلاحات لإنقاذ لبنان إلا القيادات اللبنانية، من مختلف الطوائف والمشارب والتوجّهات السياسية”.
ولفت الى أنه “أثناء مناقشة الملف اللبناني مع وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أكدت فرنسا، وأكدت مختلف دول الاتحاد، على أنّ لبنان يمرّ بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة، بمعزل عن الانفجار المدمّر والكارثي الذي وقع ونصف الشعب اللبناني يعيش تحت مستوى خط الفقر”.
وختم: “في 17 تشرين الجاري ستكون ذكرى مرور عام على بدء الاحتجاجات الشعبية ضد كل السياسيين والطبقة الحاكمة، وعلى هؤلاء المسؤوليين أن يتحمّلوا مسؤولياتهم”.

