عادت أزمة المحروقات لتحضر بقوة وتتعقد أكثر في لبنان بالرغم من وعود وزيرة الطاقة السابقة ندى البستاني بأن هذه الأزمة لن تعود وتم إنهائها بشكلٍ جذري، لتشتعل الجبهة بين تجمع الشركات المستوردة للنفط ورئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس، بعدما حمّل الأخيرة الشركات المستوردة مسؤولية “شح المحروقات بسبب خلاف بينهم وبين مصرف لبنان”.
ليعود تجمع الشركات ويرد على البركس في بيان جاء فيه: “يصدر في الفترة الاخيرة عن بعض محبي الظهور الاعلامي ومنتحلي الصفة بيانات تتناول “العلاقة بين الشركات المستوردة للنفط والمصارف” كما و”خلافات مع مصرف لبنان على تسديد الاعتمادات المصرفية، وكلها تكهنات ومعلومات كاذبة لا تمت الى الحقيقة بصلة”.
أضاف البيان: “يهمّ تجمّع الشركات المستوردة للنفط أن يؤكد أنه لا يحق لأحد التحدث باسم الشركات أو عنها، وان الشركات تتواصل بنفسها مباشرةً مع الاعلام أو من خلال التجمّع. ويؤكد التجمّع ان الشركات المستوردة للنفط تتواصل بشكل دائم مع المصارف الخاصة وعبرها مع مصرف لبنان، كما وتتعاون مع الجهات الرسمية كافة لتلبية حاجات السوق بالرغم من كل المشاكل والعقبات الناتجة عن الحالة الاقتصادية المعروفة”.
ليعود البركس ويرد ببيان مُضاد قائلاً: “دور النقابة هو الدفاع عن مصالح اصحاب المحطات وليس التملق الى اي كان وعندما تكون عشرات المحطات مقفلة ابوابها قسرا بسبب عدم تموينها بالبنزين والمازوت من الشركات المستوردة، فهو واجب النقابة الاعتراض على السياسة التدميرية التي تطال هؤلاء”.
اضاف: “كان اجدى بمن اضاع وقته لكتاب بيان تهجمي وافترائي كهذا، أن يوظف هذا الوقت لايجاد حل لتفريغ البواخر ولتأمين المحروقات في الاسواق وللمحطات التي تحمل شعاراته”.
وذكر الجميع أن “على الشركات المستوردة واجب رئيسي وهو تأمين المحروقات للمحطات لانها متعاقدة معها بموجب عقود تجارية تحدد الكميات الدنيا المتوجب على المحطات شراؤها تحت نار البنود الجزائية والغرامات في حين ترفض هذه الشركات تلبية طلبات المحطات وهذا الموضوع سيكون له متابعة”.
وختم “من أصدر صادر ووقع بيان النقابة هو النقيب المنتخب من الجمعية العمومية لاصحاب المحطات لعدة دورات وعلى من يجهل ذلك سؤال الملمين بهذا القطاع”.

