يستمرالعهد بسياسة كم الأفواه وقمع الأصوات الحرة، فبعد الإستدعاءات المتكررة لناشطين إلى المراكز الأمنية، أعلن الصحافي ربيع طليس أنه “وردني إتصالٌ من مركز الأمن العام في بعلبك طالبين منّي أن أذهب لأستلم تبليغ إستدعاء يُفضي لمثولي في المديرية العامة للأمن العام في بيروت نهار الخميس الواقع بتاريخ ٢٥/حزيران/٢٠٢٠ غير موضحين خلفية الإستدعاء وماهيّته”.
أضاف في منشور عبر حسابه على “فايسبوك”: “بناءً عليه أنا سأذهب وسأمثل لكن فليأخذوا بعين الإعتبار أنّ الطّهر يصلّي في محراب طهرنا ويرفع قدّاس الحق أيات التّبريك والإحترام لمقال حقّنا، عاهدنا أنفسنا أن نقارع الظّلم والظّالمين أينما حلّ في هذا البلد فدماؤنا حرّة أبيّة عصيّة وعقولنا مثقّفة أشبه أن تُوصف بالباقعة اللّوذعيّة الألمعيّة العبقريّة الأحوذيّة، عهدنا بالإباء مسؤول وإرادتنا لا تُكسر، قلمنا بالبلاغة مصقول وأفعالنا بصداها كالمنسر، على رؤوس الأشهاد سنعدم الظّلم والإستبداد”.
إقرأ أيضاً: الإدعاء على الأمين تابع.. أنطوان سعد لـ«جنوبية»: القضاء مطيّة لترهيب المعارضة جنوباً!
وختم: “نحن ثلّة من الشباب والشّابّات لا ولم ولن تتوانَ للحظة في إقدامها على إسترداد الوطن، فنحن أبناء اليراع المتمرّد والحبر الّذي لا ينضب”.

