مع تجدد الانتفاضة الشعبية وبزخم كبير من اقصى الجنوب الى اقصى الشمال، وفي ظل استشعار “حزب الله” الخطر الحقيقي على حسان دياب وحكومته، لا توفر حارة حريك جهداً للحفاظ على المكتسبات بعد السطو على السلطة نيابياً وحكومياً.
وعمدت الى شن معركة في الشارع لتحميل مصرف لبنان والمصارف مسؤولية التدهور المالي، وارتفاع سعر الدولار وما انتجه من غلاء فاحش. وفي المقابل جند “حزب الله” جهوده “الحربية” والفنية لاعداد نشيد بـ”الرئيس” دياب للمنشد علي بركات.
إقرأ أيضاً: ترقب لكلمة دياب بعد مجلس الوزراء اليوم..و«حزب الله» يحرك الشارع!
وواضح من سياقه انه معد على عجل وهدفه التمجيد السخيف وغير المنطقي بدياب وتصوير انه المنقذ للبنان، في حين تشير الوقائع وعلى لسان دياب نفسه منذ يومين الى انه تسلم دفة السلطة منذ 70 يوماً بعد نيل حكومته الثقة وانه ورث 70 مشكلة فالرجل يعترف انه لم ينجز شيئاً. فكيف بالنشيد الذي جعل منه منقذ وفاتح لبنان وباني مجده؟

