«كورونا» يستفحل موتاً ويُغضب الإيرانيين ضد نظامهم..مشهد بعد قُم مدينة موبوءة!

كورونا

كل الطرق في ايران تؤدي الى “كورونا”، وحيث يحل هذذا الفيروس القاتل يحل الموت حتى كاد ان يتحول الى وباء استفحل في جسد الشعب الايراني ويقتله سريعاً. ووفق المعطيات الواردة من ايران وبعد استنجادها بصندوق النقد الدولي، اقرت السلطات الصحية فيها ان انظمتها تتهالك وبدأت كل المواد الطبية بالنفاد والكارثة الخطيرة تكاد ان تقع.

في المقابل، بدأ مواطنون إيرانيون في التعبير عن غضبهم إزاء ما اعتبروه “استخفاف الحكومة بحياتهم”، في شبكات التواصل، وامتد الأمر إلى وسائل الإعلام رغم القيود المشددة المفروضة على الأخيرة.

113 حالة وفاة بـ24 ساعة!

وأعلنت إيران، الأحد، تسجيل 113 حالة وفاة جديدة بسبب فيروس “كورونا” المستجد، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال مستشار وزير الصحة الاراني علي رضا وهاب، إن العدد الإجمالي للوفيات من الفيروس في إيران وصل إلى 724 حالة، بتسجيل 113 وفاة جديدة.

وأشار المسؤول  الإيراني إلى أن 13938 شخصا تقريبا، أصيبوا في أنحاء البلاد.

وكتب مستشار وزير الصحة الإيراني على “تويتر”: “في الساعات الأربع والعشرين الماضية، تأكدت إصابة 1209 حالات جديدة. وتوفي 113 شخصا. إجمالي عدد الوفيات بلغ 724 حالة”.

وتعاني إيران أسوأ تفشي للفيروس في الشرق الأوسط، كما أصيب به عدد من كبار المسؤولين وأعضاء البرلمان هناك.

مشهد مدينة موبوءة

وحذر محمد رضا كلائي، رئيس بلدية مدينة مشهد، عاصمة محافظة خراسان وثاني أكبر مدينة في إيران، الأحد من أن “عدد المصابين والوفيات جراء فيروس كورونا في المدينة بازدياد”، قائلاً “نقترب من الوباء العام في مشهد”.

أتى ذلك، بعد أن حذر مسؤولون إيرانيون، السبت، من أن المدينة التي تعتبر وجهة الزيارات الدينية في البلاد، تواجه خطر التحول إلى بؤرة جديدة لكوفيد 19.

إقرأ أيضاً: من يقاضي هذه الدول القاتلة؟!

ودق العديد من المسؤولين أمس ناقوس الخطر، بمن فيهم محافظ خراسان رضوي وعاصمتها مشهد، ورئيس مجلس مدينة مشهد، وكذلك العديد من الناشطين والهيئات الطلابية، ودعوا السلطات إلى عزل المدينة.

وكان كلائي، أشار في تصريحات سابقة أن “الوضع أسوأ بكثير مما توقعناه بالنسبة لتفشي كورونا”.

وأضاف أن قرار عزل المدينة التي يبلغ عدد سكانها ثلاثة ملايين نسمة، يجب أن يتخذ من قبل “لجنة مكافحة” كورونا الحكومية، لكن هذه اللجنة تم استبدالها بلجان أخرى شكلتها القوات المسلحة والحرس الثوري، حيث قام المرشد الإيراني علي خامنئي بإصدار قرار يوم الجمعة بتعيين رئيس أركان القوات المسلحة اللواء محمد باقري على رأس “مقر الدفاع البيولوجي لمكافحة كورونا”.

المرافق الصحية تنهار!

من جانب آخر، أقر رئيس لجنة قيادة عمليات إدارة مرض “كورونا” في طهران علي رضا زالي، الأحد، بأن الفيروس قد يطغى على المرافق الصحية في البلاد، التي تخضع لعقوبات أميركية صارمة.

ونقلت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية عن رضا زالي قوله: “لن تكون لدينا طاقة كافية إذا استمرت وتيرة تفشي المرض”.

ويعتقد أن بإيران حوالي 110 ألف سرير مستشفى، من بينها 30 ألف سرير في طهران، وقد تعهدت السلطات بإنشاء عيادات متنقلة حسب الحاجة.

السابق
من يقاضي هذه الدول القاتلة؟!
التالي
بالفيديو: ممرضة إيرانية تكشف الحقيقة.. 100 حالة «كورونا» ماتت منذ الصباح!